والختان في الرجل .
شرح
يبعد كونه اجماعيا عندنا ، كالطهارة المشبه بها .
ثم استدل بقوله عليه السلام الطواف بالبيت صلاة ( 1 ) وقال النبي صلى
الله عليه وآله : لا يحج بعد العام مشرك ولا عريان ( 2 ) .
والكلام عليهما من جهة السند واحد .
نعم يمكن أن يتم الاحتجاج بهما على بعض العامة كما أراده رحمه الله : لأن
الظاهر أنهما من طرقهم صحيحان .
وكأنه لا اجماع في المسألة حيث قال في المختلف : قال في الخلاف ستر
العورة شرط في الطواف وتبعه ابن حمزة ( ابن زهرة - مختلف ) احتج برواية ابن عباس
عن النبي صلى الله عليه وآله الطواف بالبيت صلاة إلا أن الله تعالى أحل فيه
النطق وللمانع أن يمنع ذلك ، وهذه الرواية غير مستندة من طرقنا ، فلا حجة فيها
انتهى ( 3 ) .
نعم الاحتياط والقبح العقلي يقتضيه والخبر مؤيد فتأمل .
وأما اشتراط الختان فالظاهر ذلك في الرجال دون النساء للأخبار .
مثل صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الأغلف
لا يطوف بالبيت ، ولا بأس أن تطوف المرأة ( 4 ) .
هامش
( 1 ) عوالي اللئالي ج 2 ص 167 الحديث 3 وعن سنن البيهقي ج 5 ص 87 وكنز العمال ج 3 ص 10
الرقم 206 .
( 2 ) الوسائل الباب 53 من أبواب الطواف الرواية 1 عن ابن عباس في حديث أن رسول الله صلى الله
عليه وآله بعث عليا عليه السلام ينادي ، لا يحج بعد هذا العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان ، ولاحظ بقية
روايات هذا الباب أيضا .
( 3 ) ص 121 ونقله الخلاف في مسألة 129 من كتاب الحج .
( 4 ) الوسائل الباب 33 من أبواب مقدمات الطواف الرواية 1 برواية الشيخ ، وفي الكافي : فلا يطوف
إلا وهو مختتن .