شرح
ولكن في الطريق ( 1 ) محمد بن سنان وهو ضعيف مع اشتراك ابن مسكان
وأبي بصير .
ورواية محمد بن حكيم قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام أصلحك الله
الرجل الأعجمي والمرأة الضعيفة يكونان مع الجمال الأعرابي فإذا أفاض بهم من
عرفات مر بهم كما هم إلى منى ولم ينزل بهم جمعا قال : أليس قد صلوا بها فقد
أجزأهم قلت : فإن لم يصلوا بها قال : فذكروا الله بها ؟ فإن كانوا ذكروا الله فيها فقد
أجزأهم ( 2 ) .
وفيها أيضا دلالة على بعض ما تقدم في الأولى فتأمل إلا أن محمد بن حكيم
غير مصرح بتوثيقه مع مدح في الجملة في كتاب ابن داود عن الكشي .
وأيضا تدل عليه ( 3 ) الأخبار المقيدة للأدعية المأثورة في المشعر .
مثل ما في حسنة الحلبي ويقول اللهم هذه جمع الخ ( 4 ) .
وما في صحيحة معاوية بن عمار ( في حديث ) فإذا وقفت فاحمد الله واثن
عليه واذكر من آلائه وبلائه ما قدرت عليه وصل على النبي صلى الله عليه وآله ثم
ليكن من قولك اللهم الخ ( 5 ) .
ويحتمل حمل الآية على ذكره تعالى في الصلاة هناك ، كما هو المفهوم من
الخبرين .
ويحتمل حملها ( 6 ) على النية أيضا وحمل باقي الأخبار على الندب كما هو
هامش
( 1 ) وسند الرواية ( كما في الكافي ) هكذا : محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن ابن
مسكان عن أبي بصير .
( 2 ) الوسائل الباب 25 من أبواب الوقوف بالمشعر الرواية 3 .
( 3 ) أي على وجوب الذكر في المشعر .
( 4 ) الوسائل الباب 10 من أبواب الوقوف بالمشعر الرواية 1 .
( 5 ) الوسائل الباب 11 من أبواب الوقوف بالمشعر الرواية 1 وصدرها أصبح على طهر بعدما تصلي
الفجر ، فقف إن شئت قريبا من الجبل وإن شئت حيث شئت فإذا وقفت إلى آخره .
( 6 ) أي حمل الآية وهو قوله تعالى : فاذكروا الله عند المشعر الحرام . البقرة : 198 .