شرح
وهي صريحة في الانقلاب وظاهرة في عدم طواف النساء كغيرها وهي
دليل فوت الحج بفوت الموقفين مطلقا فقول الدروس - يدل على الانقلاب رواية
محمد بن سنان وعلى القلب بالنية تدل رواية معاوية لقوله عليه السلام فليجعلها
عمرة مفردة - محل التأمل .
ويدل على التخيير - بين التحليل بذبح الهدي والإقامة بمنى حتى يمضي
أيام التشريق ثم الاتيان بباقي أفعال العمرة المفردة .
- رواية داود بن كثير الرقي قال : كنت مع أبي عبد الله عليه السلام بمنى إذ
دخل ( جاء رجل كاقيه ) عليه رجل فقال قدم اليوم قوم قد فاتهم الحج فقال : نسأل
الله العافية ثم قال : أرى عليهم أن يهريق كل واحد منهم دم شاة ويحلق
( ويحلون كاقيه ) وعليهم الحج من قابل إن انصرفوا إلى بلادهم ، وإن أقاموا حتى
يمضي أيام التشريق بمكة ثم خرجوا إلى بعض مواقيت أهل مكة فاحرموا منه
واعتمروا فليس عليهم الحج من قابل ( 1 ) .
وفي داود خلاف إلا أنه قال في الخلاصة الأرجح قبوله .
ولكن يدل على سقوط الحج من قابل أيضا لو أتى بعد التحلل بعمرة مفردة
وهو محل التأمل .
وحملها الشيخ على الحج ندبا ولكن يأباه قوله : وعليهم الحج من قابل ،
وحمله على الحج ندبا من قابل وهو بعيد وأبعد منه حملها على من اشترط في احرامه .
لصحيحة ضريس بن أعين ( الثقة ) قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن
رجل خرج متمتعا بالعمرة إلى الحج فلم يبلغ مكة إلا يوم النحر ؟ فقال يقيم على
احرامه ويقطع التلبية حين يدخل مكة فيطوف ويسعى بين الصفا والمروة ويذبح
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 27 من أبواب الوقوف بالمشعر الرواية 5 وفي الكافي : إن قوما قدموا يوم النحر بدل
قوله : قدم اليوم قوم وقد فاتهم الخ .