تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
شرح
وهي صريحة في الانقلاب وظاهرة في عدم طواف النساء كغيرها وهي دليل فوت الحج بفوت الموقفين مطلقا فقول الدروس - يدل على الانقلاب رواية محمد بن سنان وعلى القلب بالنية تدل رواية معاوية لقوله عليه السلام فليجعلها عمرة مفردة - محل التأمل . ويدل على التخيير - بين التحليل بذبح الهدي والإقامة بمنى حتى يمضي أيام التشريق ثم الاتيان بباقي أفعال العمرة المفردة . - رواية داود بن كثير الرقي قال : كنت مع أبي عبد الله عليه السلام بمنى إذ دخل ( جاء رجل كاقيه ) عليه رجل فقال قدم اليوم قوم قد فاتهم الحج فقال : نسأل الله العافية ثم قال : أرى عليهم أن يهريق كل واحد منهم دم شاة ويحلق ( ويحلون كاقيه ) وعليهم الحج من قابل إن انصرفوا إلى بلادهم ، وإن أقاموا حتى يمضي أيام التشريق بمكة ثم خرجوا إلى بعض مواقيت أهل مكة فاحرموا منه واعتمروا فليس عليهم الحج من قابل ( 1 ) . وفي داود خلاف إلا أنه قال في الخلاصة الأرجح قبوله . ولكن يدل على سقوط الحج من قابل أيضا لو أتى بعد التحلل بعمرة مفردة وهو محل التأمل . وحملها الشيخ على الحج ندبا ولكن يأباه قوله : وعليهم الحج من قابل ، وحمله على الحج ندبا من قابل وهو بعيد وأبعد منه حملها على من اشترط في احرامه . لصحيحة ضريس بن أعين ( الثقة ) قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن رجل خرج متمتعا بالعمرة إلى الحج فلم يبلغ مكة إلا يوم النحر ؟ فقال يقيم على احرامه ويقطع التلبية حين يدخل مكة فيطوف ويسعى بين الصفا والمروة ويذبح
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 27 من أبواب الوقوف بالمشعر الرواية 5 وفي الكافي : إن قوما قدموا يوم النحر بدل قوله : قدم اليوم قوم وقد فاتهم الخ .