وفي أعلى الجبل
شرح
تعجل العصر وتجمع بينهما لتفرغ نفسك للدعاء فإنه يوم دعاء ومسألة ( 1 ) .
قال : وحد عرفة من بطن عرنة وثوية ونمرة إلى ذي المجاز وخلف الجبل
موقف ( 2 ) .
وفيهما أحكام أخر فافهمها .
ويدل على تعيين الحدود أيضا وإن الوقوف فيه ما يكفي في الجملة مثل
ما روى ( في الصحيح ) عن إسحاق بن عمار عن أبي الحسن عليه السلام قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وآله : ارتفعوا عن وادي عرفة بعرفات ( 3 ) .
وما في بعض الروايات المتقدمة ( 4 ) من وقف تحت الأراك فلا حج له .
وفي البعض ( 5 ) وأما النزول تحت الأراك حتى تزول الشمس وينهض
إلى الموقف فلا بأس .
وفي أمثالها دلالة على عدم وجوب الوقوف في العرفة مقارنا للزوال أو قبله
من باب المقدمات فافهم .ودليل استحباب جمع الرحل - وسد الخلل به وبنفسه - ما في صحيحة
معاوية وحسنته قال فإذا رأيت خللا فسده بنفسك وراحلتك فإن الله عز وجل يحب
أن تسد تلك الخلال ( 6 ) .ودليل استحباب الدعاء قائما كأنه فعلهم عليهم السلام وأنه إلى التضرع
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 9 من أبواب احرام الحج والوقوف بعرفة الرواية 1 .
( 2 ) الوسائل الباب 10 من أبواب احرام الحج والوقوف بعرفة الرواية 1 .
( 3 ) الوسائل الباب 10 من أبواب احرام الحج والوقوف بعرفة الرواية 4 .
( 4 ) الوسائل الباب 10 من أبواب احرام الحج والوقوف بعرفة الرواية 3 بضميمة حمل الشيخ قدس سره .
( 5 ) الوسائل الباب 10 من أبواب احرام الحج والوقوف بعرفة الرواية 7 .
( 6 ) الوسائل الباب 13 من أبواب احرام الحج والوقوف بعرفة الرواية 2 .