جانب ، والباقيان فرض أهل مكة وحاضريها .
شرح
الحج ، وبها أمر رسول الله صلى الله عليه وآله ، والفضل فيها ولا نأمر الناس إلا
بها ( 1 ) وصحيحته عنه عليه السلام ( 2 ) في سبب نزول ( فمن تمتع ) ( 3 ) ، حيث دل
على وجوب التمتع على كل من لم يسق الهدي .
وما في صحيحة الحلبي ، فليس لأحد إلا أن يتمتع ، لأن الله أنزل في
كتابه ، وجرت به السنة من رسول الله صلى الله عليه وآله ( 4 ) .
وصحيحة أخرى عنه ( عليه السلام ) قال : سئلت أبا عبد الله عليه السلام ،
عن الحج ؟ فقال : تمتع ، ثم قال : إنا إذا وقفنا بين يدي الله تعالى . قلنا يا ربنا
أخذنا بكتابك ، وقال الناس : رأينا رأينا ، ويفعل الله بنا وبهم ما أراد ( 5 ) ومثلها
رواية ليث المرادي ( 6 ) .
وصحيحة معاوية ( 7 ) وفي رواية أخرى ، عليك بالتمتع ( 8 ) ورواية صفوان
الجمال عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : من لم يكن معه هدي وأفرد رغبة عن
المتعة ، فقد رغب عن دين الله ( 9 ) .
وقال الشيخ في التهذيب : وأما ما ورد في فضل المتعة في الحج فهو أكثر
من أن يحصى ، مثل صحيحة صفوان ، عن أبي عبد الله عليه السلام ( في حديث )
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 1 من أبواب أقسام الحج الرواية 1 .
( 2 ) الوسائل الباب 3 من أبواب أقسام الحج الرواية 1 .
( 3 ) البقرة 196 .
( 4 ) الوسائل الباب 3 من أبواب أقسام الحج الرواية 2 .
( 5 ) الوسائل الباب 3 من أبواب أقسام الحج الرواية 3 .
( 6 ) الوسائل الباب 3 من أبواب أقسام الحج الرواية 7
( 7 ) الوسائل الباب 3 من أبواب أقسام الحج الرواية 13 .
( 8 ) الوسائل الباب 3 من أبواب أقسام الحج الرواية 5 .
( 9 ) الوسائل الباب 3 من أبواب أقسام الحج الرواية 15 .