تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
ثم يمضي إلى مكة فيطوف للحج ، ويصلي ركعتيه ، ثم يسعى للحج ، ثم يطوف للنساء ، ويصلي ركعتيه ، ثم يرجع إلى منى ، فيبيت بها ليلة الحادي عشر والثاني عشر ويرمي في اليومين الجمار الثلاث ، ثم ينفر إن شاء أو يقيم إلى الثالث عشر فيرميه .
شرح
الاستحباب كما سيجئ والواجب انشائه في وقت يسع الوقوف الاختياري بعرفات بتمامه ، فيقف بها من زوال الشمس يوم التاسع من ذي الحجة إلى الغروب ثم يفيض ، أي يرجع ، فإن الإفاضة هو الرجوع إلى المشعر ، فيبيت به تلك الليلة ، ثم يقف به من طلوع الفجر يوم العاشر إلى طلوع الشمس ، فترك المبيت به غير مناسب ، فكأنه ترك اعتمادا على ما سيجئ من التفصيل ، فيأتي منى ، ويحلق رأسه بعد الذبح ، أو يقصر كان المصنف اقتصر على الأول لأنه أفضل ، خصوصا للصرورة ، والملبد ( 1 ) ، وأحوط لهما . ثم يأتي من يومه ، أو غده إلى مكة ليطوف ، وتركه - ( من يومه أو غده ) المشعر بالوجوب في اليوم العاشر - للظهور ، كترك ترتيب الجمار الأولى ثم الوسطى ، ثم العقبة ، وكترك تقييد النفر في الأول لمن اتقى الصيد والنساء اعتمادا على ما سيذكره بالتفصيل . ولعل ضمير ( فيرميه ) راجع إلى الثالث بحذف المضاف ، أي وظيفته من الجمار ، أو جماره ، أو إلى الجمار الثلث باعتبار المذكور واللفظ وغير ذلك ، وبالجملة ترك التفصيل لما سيذكره .
هامش
( 1 ) تلبيد الشعر أن يجعل فيه شئ من صمغ أو خطمى وغيره عند الاحرام لئلا يشعب ويقمل اتقاء على الشعر ( مجمع البحرين ) .
مجمع الفائدة — صفحة 11 | المحقق الأردبيلي / مجتبى العراقي / الشيخ علي پناه الإشتهاردي / حسين اليزدي الأصفهاني