تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
شرح
عليه السلام كان يمشي وتساق معه محامله ورحاله ( 1 ) . فليس بصحيحة صريحة ، فإن في الأولى ( 2 ) حسن بن علي وهو مشترك ، وإن كان الظاهر أنه الوشا وفي الثانية ( 3 ) سيف التمار ، وهو مشترك ، وإن كان الظاهر أنه ابن سليمان الثقة وفي الثالثة ( 4 ) عبد الله بن بكير ، وهو فطحي . ويحتمل حملها على من يضعف عن الدعاء والعبادة ، كما يشعر به الثانية . وعلى استصحاب المركوب لاحتمال أن يضعف ، فيركب ، أو يركب الغير ويصرف المال كما يدل عليه الثانية . ويؤيده ( 5 ) حجه عليه السلام عشرين حجة وكثرة الأخبار على ذلك ( 6 ) مع الصحة ، وكذا عموم أفضل الأعمال أحمزها ( 7 ) وما اغبرت قدم في سبيل الله إلا دخلت الجنة ( 8 ) وصحيحة الحسن بن علي عن هشام بن سالم قال :
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 33 من أبواب وجوب الحج الرواية 6 رواها في الكافي والتهذيب على اختلاف فراجع . ( 2 ) وسندها كما في التهذيب هكذا : أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي عن رفاعة . ( 3 ) وسندها كما في التهذيب هكذا : موسى بن القاسم عن ابن أبي عمير عن سيف التمار . ( 4 ) وسندها كما في التهذيب هكذا : موسى بن القاسم عن صفوان عن عبد الله بن بكير . ( 5 ) أي يؤيد كون المشي أفضل . ( 6 ) الوسائل البا ب 33 من أبواب وجوب الحج ( 7 ) في حديث ابن عباس أفضل الأعمال احمزها ، أي أشقها وأمتنها وأقواها ( مجمع البحرين ) وفي النهاية ( في لغة حمز ) في حديث ابن عباس ، سئل رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) أي الأعمال أفضل ؟ فقال : احمزها . ( 8 ) مسند أحمد بن حنبل ج 3 ص 367 وص 479 وج 5 ص 225 وص 226 وسنن الدارمي ج 2 كتاب الجهاد ص 202 ( باب فضل الغبار في سبيل الله ) ومتن الحديث هكذا : من اغبرت قدماه في سبيل الله فهما حرام النار أو حرمه الله على النار .