شرح
عليه السلام كان يمشي وتساق معه محامله ورحاله ( 1 ) .
فليس بصحيحة صريحة ، فإن في الأولى ( 2 ) حسن بن علي وهو مشترك ،
وإن كان الظاهر أنه الوشا وفي الثانية ( 3 ) سيف التمار ، وهو مشترك ، وإن كان
الظاهر أنه ابن سليمان الثقة وفي الثالثة ( 4 ) عبد الله بن بكير ، وهو فطحي .
ويحتمل حملها على من يضعف عن الدعاء والعبادة ، كما يشعر به الثانية .
وعلى استصحاب المركوب لاحتمال أن يضعف ، فيركب ، أو يركب الغير
ويصرف المال كما يدل عليه الثانية .
ويؤيده ( 5 ) حجه عليه السلام عشرين حجة وكثرة الأخبار على
ذلك ( 6 ) مع الصحة ، وكذا عموم أفضل الأعمال أحمزها ( 7 ) وما اغبرت قدم في
سبيل الله إلا دخلت الجنة ( 8 ) وصحيحة الحسن بن علي عن هشام بن سالم قال :
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 33 من أبواب وجوب الحج الرواية 6 رواها في الكافي والتهذيب على اختلاف
فراجع .
( 2 ) وسندها كما في التهذيب هكذا : أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي عن رفاعة .
( 3 ) وسندها كما في التهذيب هكذا : موسى بن القاسم عن ابن أبي عمير عن سيف التمار .
( 4 ) وسندها كما في التهذيب هكذا : موسى بن القاسم عن صفوان عن عبد الله بن بكير .
( 5 ) أي يؤيد كون المشي أفضل .
( 6 ) الوسائل البا ب 33 من أبواب وجوب الحج
( 7 ) في حديث ابن عباس أفضل الأعمال احمزها ، أي أشقها وأمتنها وأقواها ( مجمع البحرين ) وفي
النهاية ( في لغة حمز ) في حديث ابن عباس ، سئل رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) أي الأعمال أفضل ؟ فقال :
احمزها .
( 8 ) مسند أحمد بن حنبل ج 3 ص 367 وص 479 وج 5 ص 225 وص 226 وسنن الدارمي ج 2
كتاب الجهاد ص 202 ( باب فضل الغبار في سبيل الله ) ومتن الحديث هكذا : من اغبرت قدماه في سبيل الله
فهما حرام النار أو حرمه الله على النار .