تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
شرح
بيان الغاية للمباشرة مع بيانها لأخويها ( 1 ) ، ولظهور قوله تعالى : ( فالآن باشروهن ) في الليل كله . وصحيحة العيص ( عيسى - خ ل ) بن القاسم - الثقة - ، في التهذيب والاستبصار - قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام ، عن رجل أجنب في شهر رمضان في ( من - خ ل ) أول الليل فأخر الغسل حتى طلع ( يطلع - خ ل ) الفجر ؟ قال : يتم صومه ولا قضاء عليه ( 2 ) . وهذه مع ظهورها في العمد أو عمومها ، تدل على صحة الصوم ، والأخبار في ذلك كثيرة جدا . ومن أدلتها ( 3 ) ، صحيحة حبيب الخثعمي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي صلاة الليل في شهر رمضان ، ثم يجنب ، ثم يؤخر الغسل متعمدا حتى يطلع الفجر . ( 4 ) والظاهر أنه لا يمكن تأويلها إلا بتكلف بعيد ( 5 ) . وهذه مذكورة في الاستبصار بطريق آخر أظن صحته ( 6 ) . وحسنة عبد الله بن المغيرة ، عن حبيب الخثعمي - في الفقيه - قال : قلت
هامش
1 ) يعني بأخويها الأكل والشرب باعتبار المشاكلة المفطرية 2 ) الوسائل باب 13 حديث 4 من أبواب ما يمسك عنه الصائم 3 ) يعني من أدلة صحة الصوم مع البقاء على الجنابة عمدا ليوافق قول ابن أبي عقيل 4 ) الوسائل باب 16 حديث 5 من أبواب ما يمسك عنه الصائم 5 ) قال في الوسائل - بعد نقلها : أقول حملها الشيخ على الضرورة ، وعلى التعمد مع العذر المانع من الغسل ، وعلى تعمد النوم دون ترك الغسل مما سلف ، ويحتمل كونه منسوخا ، وكونه من خصائصه صلى الله عليه وآله ، وكون المراد بالفجر الأول دون الثاني ، ويحتمل الحمل على التقية 6 ) الذي رأيناه في الاستبصار بسند أخر هو هكذا : محمد بن أحمد يحيى عن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد ، عن حماد ، عن حبيب الخثعمي ص 88 ج 2 طبع الآخوندي
مجمع الفائدة — صفحة 36 | المحقق الأردبيلي / مجتبى العراقي / الشيخ علي پناه الإشتهاردي / حسين اليزدي الأصفهاني