شرح
وآله أنه قال : إن الله تبارك وتعالى وملائكته يصلون على المتسحرين والمستغفرين
بالأسحار فليتسحر أحدكم ولو بشربة من ماء ( 1 ) .
ولعله في الصائم أيضا تأمل .
وفي رواية عنه عليه السلام : يفطر على الأسودين ، قلت : يرحمك الله وما
الأسودان ؟ قال : التمر والماء ، والزبيب والماء ويتسحر بهما ( 2 ) .
وعنه عليه السلام : تعاونوا بأكل السحور على صيام النهار ، وبالنوم عند
القيلولة على قيام الليل ( 3 ) .
وفي أخرى : نعم المعين ، السحور على الصوم ، والقيلولة على السهر ، وهي
النوم قبل الزوال قريبا إليه ( 4 ) .
وفي مرفوعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لو أن الناس تسحروا ولم
يفطروا على ماء ما قدروا والله على أن يصوموا الدهر ( 5 ) .
وروي عن أمير المؤمنين عليه السلام : الافطار باللبن ( 6 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل باب 4 حديث 9 من أبواب آداب الصائم
( 2 ) الوسائل باب 5 حديث 2 من أبواب آداب الصائم ، وصدره جابر قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام
يقول : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يفطر على الأسودين
( 3 ) الوسائل باب 4 حديث 7 من أبواب آداب الصائم
( 4 ) انعشر إلى الآن على موضعه
( 5 ) الوسائل باب 4 حديث 8 من آداب الصائم - وسنده هكذا : محمد بن الحسن باسناده ، عن
الحسين بن سعيد ، عن بعض أصحابنا رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام هكذا في التهذيب وفي الفقيه : لو أن
الناس تسحروا ثم لم يفطروا إلا على ماء قدروا والله على أن يصوموا الدهر
( 6 ) الوسائل باب 10 حديث 10 من أبواب آداب الصائم نقل بالمعنى ولاحظ الباب حديث 7 و 12
و 19 كلها بهذا المضمون