تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
شرح
صائم فتكتب صلاتك فتختم بالصوم أحب إلي ( 1 ) . وهذه تدل على التأخير عن جميع الصلوات ، مع أنه لا بأس بسندها ، فرواية العامة ضعيفة أو مأولة . وعلى كل حال ، إجابة الدعوة ، وجبر خاطر المؤمن ، وإدخال السرور في قلبه ، وقضاء حاجته إذا كان في تقديم الافطار ، مقدم على الكل إن لم يمكن الجمع ، وهو ظاهر .وينبغي التسحر أيضا في جميع الصيام خصوصا في شهر رمضان ، وأما أفضليته في سائر الواجبة ( 2 ) ، من التسحر في المندوب ، فغير ظاهر . ويدل عليه ما في رواية سماعة ، قال : سألته عن السحور ، لمن أراد الصوم ، فقال : أما في شهر رمضان ، فإن الفضل في السحور ولو بشربة من ماء ، وأما في التطوع في غير رمضان ، فمن أحب أن يتسحر فليفعل ومن لم يفعل فلا بأس ( 3 ) . ويدل على الاستحباب مطلقا ما روي بالاسناد ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، عن أبيه عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : السحور بركة ( 4 ) . قال : وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا تدع أمتي السحور ولو على حشفة ( 5 ) وفي الفقيه : روي ، عن أمير المؤمنين عليه السلام عن النبي صلى الله عليه
هامش
( 1 ) الوسائل باب 7 حديث 2 من أبواب آداب الصائم ( 2 ) يعني الصيام الواجبة ( 3 ) الوسائل باب 4 حديث 5 من أبواب آداب الصائم ( 4 ) الوسائل باب 4 حديث 3 من أبواب آداب الصائم ( 5 ) الوسائل باب 4 حديث 4 من أبواب آداب الصائم قوله عليه السلام : ولو على حشفة قال في مجمع البحرين : والحشفة بالتحريك أردئ التمر الذي لا لحم فيه ، والضعيف الذي لا نوى له ( انتهى ) وفي المنتهى 624 : ولو على شقة من تمر - ولعله أظهر