شرح
خمسين مع قوله به .
ومنع المصنف في المنتهى صحة خبر أبي أيوب أيضا كأنه لوجود يونس بن
عبد الرحمان ( 1 ) ، وفيه قول خصوصا إذا كان منفردا بالنقل فإنه هو الناقل أيضا في
خبر الحبيب ( 2 ) .
ولو سلمت الصحة ( 3 ) كما هو الظاهر ، لقبول يونس وتوثيقه ، فيقال : حمل
تلك ( 4 ) مع كثرتها وصحتها - من غير كلام والتأييد بما مر - على هذه ، ليس بأقرب من
حمل هذه ( 5 ) على التقية ، ( أو ) مع ظن الخطأ لبعد أن يشهد دون الخمسين بالرؤية
مع كثرة الناظرين سليمي الحاسة معهم أو في موضع آخر ، ( أو ) على أن لا يقبل
بالنسبة إلى الحاضرين والناظرين لا مطلقا ، ويحمل دون الخمسين على عدم
العدول .
بل هذا ( 6 ) الحمل أقرب ، إذ يلزم إطراح القول بشهادة العدلين بحمل
أخباره على الغيم مع كونه من خارج البلد مع أن ظاهر تلك الأخبار ، بل صريحها
مناف لمضمون الأخيرين ، الذي هو مذهب الشيخ فتأمل .
هامش
( 1 ) وسنده كما في التهذيب هكذا : سعد عن العباس بن موسى ، عن يونس بن عبد الرحمان عن أبي
أيوب إبراهيم بن عثمان الخزاز
( 2 ) سند خبر الحبيب كما في التهذيب هكذا : سعد بن عبد الله ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن إسماعيل
عن يونس بن عبد الرحمان ، عن حبيب الخزاعي ( القناعي خ - الجماعي - خ )
( 3 ) يعني لو سلمت صحة ما دل على عدم سماع شهادة خمسين
( 4 ) أي الأخبار الأولة الدالة على سماع الشاهدين
( 5 ) يعني الأخبار الدالة على عدم سماع خمسين
( 6 ) يعني الحمل على أحد الأمور الثلاثة المذكورة من التقية أو ظن الخفاء أو بالنسبة إلى الحاضرين