تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
شرح
خمسين مع قوله به . ومنع المصنف في المنتهى صحة خبر أبي أيوب أيضا كأنه لوجود يونس بن عبد الرحمان ( 1 ) ، وفيه قول خصوصا إذا كان منفردا بالنقل فإنه هو الناقل أيضا في خبر الحبيب ( 2 ) . ولو سلمت الصحة ( 3 ) كما هو الظاهر ، لقبول يونس وتوثيقه ، فيقال : حمل تلك ( 4 ) مع كثرتها وصحتها - من غير كلام والتأييد بما مر - على هذه ، ليس بأقرب من حمل هذه ( 5 ) على التقية ، ( أو ) مع ظن الخطأ لبعد أن يشهد دون الخمسين بالرؤية مع كثرة الناظرين سليمي الحاسة معهم أو في موضع آخر ، ( أو ) على أن لا يقبل بالنسبة إلى الحاضرين والناظرين لا مطلقا ، ويحمل دون الخمسين على عدم العدول . بل هذا ( 6 ) الحمل أقرب ، إذ يلزم إطراح القول بشهادة العدلين بحمل أخباره على الغيم مع كونه من خارج البلد مع أن ظاهر تلك الأخبار ، بل صريحها مناف لمضمون الأخيرين ، الذي هو مذهب الشيخ فتأمل .
هامش
( 1 ) وسنده كما في التهذيب هكذا : سعد عن العباس بن موسى ، عن يونس بن عبد الرحمان عن أبي أيوب إبراهيم بن عثمان الخزاز ( 2 ) سند خبر الحبيب كما في التهذيب هكذا : سعد بن عبد الله ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن إسماعيل عن يونس بن عبد الرحمان ، عن حبيب الخزاعي ( القناعي خ - الجماعي - خ ) ( 3 ) يعني لو سلمت صحة ما دل على عدم سماع شهادة خمسين ( 4 ) أي الأخبار الأولة الدالة على سماع الشاهدين ( 5 ) يعني الأخبار الدالة على عدم سماع خمسين ( 6 ) يعني الحمل على أحد الأمور الثلاثة المذكورة من التقية أو ظن الخفاء أو بالنسبة إلى الحاضرين