شرح
الكل قبل الفجر .
وأيضا ، الظاهر الاستحباب بعده في غير المريض والمسافر مع زوال
عذرهما وعدم الافساد قبل الزوال ، سواء أفسدوا أم لا ، قبل الزوال وبعده .
( ولعل الفرق بين الصبي والمجنون خ ) ( 1 ) وبين ما تقدم في المسافر
والمريض من الوجوب عليهما ( 2 ) مع زوال المانع قبل الزوال وعدم الافساد ،
والاستحباب فيهما ( 3 ) مطلقا هو أنهما ( 4 ) غير صالحين للصوم ، وليس لهما صلاحية
الصوم الواجب في جزء من النهار لذاتهما ، بخلاف المسافر والمريض ، فإن المانع فيهما
خارجي ، وفي المجنون عارضي ، والاغماء كذلك ، تأمل ، والظاهر الفرق .
ويؤيده أن العقل شرط التكليف مطلقا بحيث لا يجوز للمكلف التكليف
بدونه .
وإن السفر والمرض مانعان لوجوب الصوم رحمة ورخصة منه تعالى .
وإن الواجب إنما هو الصوم ، وهو عبارة عن الامساك في كل النهار ، ومع
فقد جزء منه " والحال إنهما غير صالحين للتكليف أصلا بالذات لا يجب الكل .
والوجوب عليهما ( 5 ) لنص ، لا يدل على كون غيرهما كذلك .
وأما الفرق بين الحائض والنفساء ، وبين المسافر والمريض فما تقدم من
هامش
1 ) في نسختين أخريين اللتين إحديهما مخطوطة والأخرى مطبوعة هكذا : ( ولعل الفرق بينها في الصبي
والمجنون الخ ) ولا يخفى أن ما أثبتناه في الأصل أظهر وأصوب
2 ) أي على المسافر والمريض
3 ) يعني في الصبي والمجنون
4 ) أي الصبي والمجنون
5 ) أي على المريض والمسافر