تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
شرح
وأما ما يدل على غيره ( 1 ) فهو عموم الكتاب ( 2 ) والسنة الدالة على وجوبها على كل أحد . مثل صحيحة الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : صدقة الفطرة على كل رأس من أهلك ، الصغير ، والكبير ، والحر ، والمملوك ، والغنى ، والفقير ، عن كل إنسان نصف صاع من حنطة أو شعير أو صاع من تمر أو زبيب لفقراء المسلمين ، وقال : التمر أحب ذلك إلى ( 3 ) . وما يدل على وجوبها على من يأخذ زكاة المال ، مثل رواية الفضيل بن يسار ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أعلى من قبل زكاة المال زكاة ؟ قال : أما من قبل زكاة المال فإن عليه زكاة الفطرة ، وليس عليه لما قبله زكاة ، وليس على من يقبل الفطرة فطرة ( 4 ) . وفي السند إسماعيل المتقدم ( 5 ) . وقريب منها رواية زرارة ( 6 ) مع الاضمار ، ووجود علي بن الحسن بن فضال ( 7 ) ، وعدم صحة الطريق إليه ( 8 ) وحسنة زرارة - لإبراهيم - ( 9 ) ، قال : قال
هامش
( 1 ) يعني غير المذهب المشهور من سائر المذاهب . ( 2 ) الظاهر أن المراد من الكتاب قوله تعالى : قد أفلح من تزكى المفسر في الروايات بزكاة الفطرة . ( 3 ) الوسائل باب 3 حديث 1 وباب 5 حديث 10 وباب 6 حديث 11 وباب 10 حديث 1 من أبواب زكاة الفطرة . ( 4 ) الوسائل باب 2 حديث 10 من أبواب زكاة الفطرة . ( 5 ) وقد تقدم نقل السند عند قول الشارح آنفا : ورواية يزيد بن فرقد ( المجهول ) عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 6 ) الوسائل باب 2 نحو حديث 10 من أبواب الفطرة . ( 7 ) طريقه كما في التهذيب هكذا : علي بن الحسن بن فضال ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن حماد ، عن حريز عن زرارة . ( 8 ) طريق الشيخ إلى علي بن الحسن بن فضال كما في مشيخة التهذيب إلى علي بن الحسن هكذا : وما ذكرته في هذا الكتاب ، عن علي بن الحسن بن فضال فقد أخبرني به أحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر سماعا منه وإجازة ، عن علي بن محمد بن الزبير ، عن علي بن الحسن بن فضال . ( 9 ) سند هذه الرواية - كما في الكافي والتهذيب هكذا : علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن عمر بن أذينة ، عن زرارة - ولا يخفي عدم وجود إبراهيم - في سند هذا الحديث .