تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
شرح
فيركع بآخرها ؟ قال : صلاته صلاة القائم ( 1 ) ولا يضر وجود أبان بالصحة ( 2 ) وفيه في الصحيح عن حماد بن عثمان عن أبي الحسن عليه السلام قال : سألته عن الرجل يصلي وهو جالس ؟ فقال : إذا أردت أن تصلي وأنت جالس وتكتب لك بصلاة القائم ، فاقرأ وأنت جالس ، فإذا كنت في آخر السورة فقم فأتمها واركع فتلك تحسب لك بصلاة القائم ( 3 ) وفي الصحيح أيضا عن حماد بن عثمان قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام قد اشتد على القيام في الصلاة ؟ فقال : إذا أردت أن تدرك صلاة القائم فاقرأ وأنت جالس ، فإذا بقي من السورة آيتان فقم فأتم ما بقي واركع واسجد فذلك صلاة القائم ( 4 ) وروى أيضا فيه عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : إنا نتحدث ، نقول : من صلى وهو جالس من غير علة كانت صلاته ركعتين بركعة وسجدتين بسجدة ؟ فقال : ليس هو هكذا ، هي تامة لكم ( 5 ) ودلالة هذه الأخبار كلها ظاهرة ، على الجواز . وعلى كون القيام أفضل ، وعلى أن أتعذر ، أو القيام للركوع مع آية من آخر السورة مساو للقيام .وينبغي اختيار التربيع : وفسر بالجلوس على الأربع ، مثل ما مر في جلوس المرأة للتشهد ، لأنه أقرب إلى القيام . ولما روى في التهذيب في الصحيح عن حمران بن أعين ( الممدوح المشكور المعظم ) عن أحدهما عليهما السلام قال : كان أبي إذا صلى جالسا تربع ، فإذا ركع ثنى رجليه ( 6 ) وفسر التربيع بما مر ، وأما ثني الرجلين ، فكأنه عبارة عن جمعهما ووضعهما مجتمعا
هامش
( 1 ) الوسائل باب ( 9 ) من أبواب القيام حديث : 1 - 3 ( 2 ) سنده كما في الكافي هكذا ( الحسين بن محمد ، عن عبد الله بن عامر ، عن علي بن مهزيار ، عن فضالة ، عن أبان ، عن زرارة ) ( 3 ) الوسائل باب ( 9 ) من أبواب القيام حديث : 1 - 3 ( 4 ) الوسائل باب ( 9 ) من أبواب القيام حديث : 2 ( 5 ) الوسائل باب ( 5 ) من أبواب القيام حديث : 1 ( 6 ) الوسائل باب ( 11 ) من أبواب القيام حديث : 4
مجمع الفائدة — صفحة 44 | المحقق الأردبيلي / مجتبى العراقي / الشيخ علي پناه الإشتهاردي / حسين اليزدي الأصفهاني