تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
شرح
آله وسلم ومسجد الكوفة وحرم الحسين عليه السلام ( 1 ) ومثلها رواية مسمع عن أبي عبد الله عليه السلام ( 2 ) ومثلها رواية أبي بصير ( 3 ) وأيضا لما ثبت التخيير في الحرمين ، يلزم فيهما ، لعدم القول بالفصل على ما هو المشهور ، ويؤيد التخيير هنا : إنه ما وجد المعارض فيهما بخصوصهما بخلاف الحرمين ، وأيضا ما وجد القول الصريح أيضا بوجوب القصر متعينا فيهما ، فإن عبارة الفقيه ظاهرة ، والرواية صريحة في الأولتين ، فتأمل .وهنا فروع الأول : هل المواضع هو البلد ، أو المسجد ، وحرم الحسين عليه السلام : الظاهر من الأخبار أنه مكة والمدينة والكوفة وحرم الحسين عليه السلام ، ولا ينافيه وجود المسجد في البعض الآخر ، حتى يجب حمل المطلق عليه ، لجواز الحكم فيهما ، إلا أنه ما ذكر في البعض إلا المسجد لفضيلة ونحوها . والظاهر أنه لا شك في فضيلة البلاد ، مثل نفس مكة والمدينة . فما ورد في موثقة عمار بن موسى في باب فضل المساجد ، قال : سألته عن الصلاة في المدينة ، هل هي مثل الصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قال : لا ، إن الصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله ألف صلاة ، والصلاة في المدينة مثل الصلاة في ساير البلدان ( 4 ) بعد التسليم محمول على المبالغة : و
هامش
( 1 ) الوسائل باب ( 25 ) من أبواب صلاة المسافر حديث : 14 ( 2 ) لم أجد عن مسمع يتضمن تمامية الصلاة في أربعة مواطن نعم يمكن أن يكون المراد حديث ( 23 ) من باب ( 25 ) من أبواب صلاة المسافر ، واشتبه كلمة ( عمن سمع ) بلفظ ( مسمع ) ولفظ الحديث هكذا ( حذيفة بن منصور عن من سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول : تتم الصلاة في المسجد الحرام ومسجد الرسول ومسجد الكوفة وحرم الحسين ) ( 3 ) الوسائل باب ( 25 ) من أبواب صلاة المسافر حديث : 25 ( 4 ) الوسائل باب ( 57 ) من أبواب أحكام المساجد حديث : 9
مجمع الفائدة — صفحة 425 | المحقق الأردبيلي / مجتبى العراقي / الشيخ علي پناه الإشتهاردي / حسين اليزدي الأصفهاني