شرح
الشيخ عن هشام بن سالم بواسطة سليمان بن خالد عنه عليه السلام في باب كيفية
الصلاة ورواه عنه عن الإمام عليه السلام بغير واسطة في آخر باب زيادات
الجماعة .
ولعله للاستحباب ، لعدم القائل بالوجوب ، والقول في سليمان ، وعدم صحة
التي ليس فيها . ولعل المراد النافلة ، لظاهر الركعتين فيها ، ويحتمل العموم حتى في الواحدة
والثلاث والأربع واجبة كانت أو لا ، ويكون الركعتين للتمثيل والكثرة ، ويؤيده
ما في رواية هشام عنه عليه السلام فلا يصلي في مقامه حتى ينحرف . ( 1 )
وأيضا أن استحباب عدم انحرافه عن مكانه حتى يتمم من خلفه ، عام ، مسبوقا
كان أم لا ، لصحيحة إسماعيل بن عبد الخالق قال سمعته يقول : لا ينبغي للإمام
أن يقوم إذا صلى حتى يقضي كل من خلفه ما فاته من الصلاة ( 2 )
ويدل على الاستحباب لفظة ( ينبغي ) الظاهرة في الاستحباب مع الشهرة ،
وما في صحيحة علي بن جعفر المتقدمة ، ورواية سماعة قال سألت أبا عبد الله عليه
السلام عن الرجل يصلي بقوم ، فيدخل قوم في صلاته بعد ( بقدر خ ل ) ما صلى
ركعة أو أكثر من ذلك ، فإذا فرغ من صلاته وسلم ، أيجوز له وهو إمام أن يقوم من
موضعه قبل أن يفرغ من دخل في صلاته ؟ قال : نعم ( 3 ) فهذه ظاهرة في أن المسألة
أعم .وأيضا ينبغي له الجهر ولمأمومه الاخفات ، لصحيحة أبي بصير عن أبي عبد الله
عليه السلام قال : ينبغي للإمام أن يسمع من خلفه كلما يقول ، ولا ينبغي لمن خلفه
هامش
( 1 ) جامع أحاديث الشيعة باب ( 73 ) في صلاة الجماعة حديث : 1 وأورده في التهذيب في أمر باب زيادات
الجماعة ص 333
( 2 ) الوسائل باب ( 51 ) من أبواب صلاة الجماعة حديث : 1
( 3 ) الوسائل باب ( 2 ) من أبواب التعقيب حديث : 7 والحديث مروي عن عمار كما في الوسائل والتهذيب
فلاحظ ولعل لفظ ( سماعة ) من أغلاط النساخ .