تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
ولا تصح في النوافل والاستسقاء والعيدين مع عدم الشرايط .
شرح
وفيه دلالة على كون الوتر ثلاثا كما أظن وأشرت إليه مرارا ، فتذكر . والظاهر أن المراد بادراك التكبيرة ، تكبيرة الاحرام مع تمام الصلاة ، وإلا يلزم زيادة ثوابه على ادراك ركعة تامة . ولا يتعجب من الثواب المنقول ، فإنه بالنسبة إلى كرم الله ليس بكثير ، وأمثالها في الأخبار كثيرة . ولا بد من الاعتقاد لوقوع أمثالها ، وإلا ليضر في الاعتقاد . ولكن مع صحة الصلاة والاخلاص ونقلت ، من ( وما روي عنه ) إلى آخر هذا الخبر عن شرح ( 1 ) الشهيد الثاني رحمه الله . قوله : ( ولا تصح في النوافل الخ ) ) قال المصنف في المنتهى : ولا جماعة في النوافل إلا ما استثني ، ذهب إليه علمائنا أجمع . فدليله الاجماع . فكان في صحيحة زرارة ومحمد بن مسلم والفضيل المتقدمة ( 2 ) المنع عن الجماعة في نافلة شهر رمضان ، وكذا نهى أمير المؤمنين عليه السلام وأمره الحسن عليه السلام ، بأن ينادي في الكوفة : ألا إن نافلة شهر رمضان جماعة بدعة ، حتى قال أهلها : واعمراه ( 3 ) إشارة إلى منع الجماعة في كل النوافل . وما روى إسحاق بن عمار ( 4 ) عن الرضا عليه السلام عن رسول الله صلى الله
هامش
( 1 ) راجع روض الجنان ص 362 ( 2 ) الوسائل باب ( 10 ) من أبواب نافلة شهر رمضان حديث : 1 ( 3 ) الوسائل باب ( 10 ) من أبواب نافلة شهر رمضان حديث : 2 ( 4 ) سند الحديث كما في التهذيب هكذا ( علي بن حاتم ، عن أحمد بن علي ، قال : حدثني محمد بن أبي الصهبان ، عن محمد بن سليمان ، قال : إن عدة من أصحابنا اجتمعوا على هذا الحديث ، منهم : يونس بن عبد الرحمان عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام . وصباح الحذاء ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي الحسن عليه السلام . وسماعة بن مهران ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال محمد بن سليمان : وسألت الرضا عليه السلام عن هذا الحديث فأخبرني به ، وقال هؤلاء جميعا : سألنا عن الصلاة في شهر رمضان كيف هي ؟ وكيف فعل رسول الله صلى الله عليه وآله ، إلى أن قال : فاصطف الناس خلفه ، فانصرف إليهم فقال : أيها الناس الخ . فعلم من ذلك أن قوله قدس سره : ( إسحاق بن عمار عن الرضا عليه السلام ) غير سديد .