تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
شرح
وصحيحة زرارة وحسنته قال : كنت جالسا عند أبي جعفر عليه السلام ذات يوم ، إذ جائه رجل فدخل عليه فقال له جعلت فداك : إني رجل جار مسجد لقومي ، فإذا أنا لم أصل معهم وقعوا في ، وقالوا هو هكذا وهكذا ، فقال أما لئن قلت ذلك لقد قال أمير المؤمنين عليه السلام من سمع النداء فلم يجبه من غير علة فلا صلاة له ( 1 ) وصحيحة ابن سنان ( أظنه عبد الله لنقل النضر عنه ، ولنقله هو عن أبي عبد الله ( ع ) دون محمد ) عن أبي عبد الله قال : سمعته يقول : إن أناسا كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله أبطأوا عن الصلاة في المسجد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ليوشك قوم يدعون الصلاة في المسجد ، أن نأمر بحطب فيوضع على أبوابهم فتوقد عليهم نار ، فيحترق عليهم بيوتهم ( 2 ) وفي حديث آخر عنه عليه السلام قال : هم رسول الله صلى الله عليه وآله باحراق قوم في منازلهم ، كانوا يصلون في منازلهم ، ولا يصلون الجماعة ، فأتاه رجل أعمى ، فقال : يا رسول الله صلى الله عليه وآله : إني ضرير البصر ، وربما اسمع النداء ، ولا أجد من يقودني إلى الجماعة ، والصلاة معك ؟ فقال ( له النبي خ ) رسول الله صلى الله عليه وآله شد من منزلك إلى المسجد حبلا واحضر الجماعة ( 3 ) وفيه مبالغة زائدة ، وعدم قبول كل عذر . ورواية محمد بن عمارة قال أرسلت إلى أبي الحسن الرضاء عليه السلام أسأله عن الرجل يصلي المكتوبة وحده في مسجد الكوفة أفضل ؟ أو صلاته في جماعة ؟ فقال : الصلاة في جماعة أفضل ( 4 ) وقد قيل : إن الصلاة في مسجد الكوفة بألف على
هامش
( 1 ) الوسائل باب ( 5 ) من أبواب صلاة الجماعة حديث : 5 وتمام الحديث ( فخرج الرجل فقال له : لا تدع الصلاة معهم وخلف كل إمام ، فلما خرج قلت له : جعلت فداك كبر على قولك لهذا الرجل حين استفتاك ، فإن لم يكونوا مؤمنين ! قال : فضحك ثم قال : ما أراك بعد إلا هنها ، يا زرارة فأية علة تريد أعظم من أنه لا يؤتم به ، ثم قال : يا زرارة أما تراني قلت : صلوا في مساجدكم وصلوا مع أئمتكم ) ( 2 ) الوسائل باب ( 2 ) من أبواب صلاة الجماعة حديث : 10 ( 3 ) الوسائل باب ( 2 ) من أبواب صلاة الجماعة قطعة من حديث : 9 ( 4 ) الوسائل باب ( 33 ) من أبواب أحكام المساجد حديث : 4