تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
ويخرج الشيوخ والأطفال والعجائز . ويفرق بين الأطفال وأمهاتهم وتحويل الرداء بعد الصلاة
شرح
الله ويمجده ويثني عليه ، ويجتهد في الدعاء ، ويكثر من التسبيح والتهليل والتكبير : ويصلي مثل صلاة العيدين ركعتين في دعاء ومسألة واجتهاد : فإذا سلم الإمام قلب ثوبه وجعل الجانب الذي على المنكب الأيمن على المنكب الأيسر ، والذي على الأيسر على الأيمن : فإن النبي صلى الله عليه وآله كذلك صنع ( 1 ) وكان هذه دليل كونهم حفاة وما بعده ، لأنها داخل في الخشوع : مع ما مر من صلاة العيد وكونها مثلها . واخراج الشيوخ بخصوصهم والأطفال : كأنه ، لأنهم أدخل في المقصود ، كما روي عنه صلى الله عليه وآله لولا أطفال رضع ، وشيوخ ركع ، وبهائم رتع لصب عليكم العذاب صبا ( 2 ) فلا يبعد اخراج البهائم أيضا لهذه ، ولما روي عن الصادق عليه السلام : إن سليمان خرج ليستسقي فرأى نملة ( قد استلقت على ظهرها خ ) رافعة قائمة من قوائمها إلى السماء وهي تقول : أنا خلق من خلقك لا غنى بنا عن رزقك ، فلا تهلكنا بذنوب بني آدم ، فقال سليمان لأصحابه ارجعوا ، فقد سقيتم بغيركم ( 3 ) . وأما التفريق بين الأطفال والأمهات ، فكأنه لاستجلاب البكاء والتضرع ، أو لامكان تأثير بكائهم حينئذ في المطلوب أيضا ، فإن سببه قلة الماء وطلبه ، وإلا لما فرق . وأما تحويل الرداء فقد كان في الحسنة ( 4 ) ولا يبعد كونه مخصوصا بالإمام ، وما
هامش
( 1 ) الوسائل باب ( 1 ) من أبواب صلاة الاستسقاء حديث : 1 ( 2 ) الوسائل باب ( 41 ) من أبواب جهاد النفس حديث : 6 ( 3 ) الوسائل باب ( 1 ) من أبواب صلاة الاستسقاء حديث : 5 ( 4 ) الوسائل باب ( 1 ) من أبواب صلاة الاستسقاء حديث : 1
مجمع الفائدة — صفحة 15 | المحقق الأردبيلي / مجتبى العراقي / الشيخ علي پناه الإشتهاردي / حسين اليزدي الأصفهاني