تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
ويتابعونه ، ثم يخطب ويبالغ في السؤال .
فإن تأخرت الإجابة أعادوا الخروج .
شرح
تعليم جعفر عليه السلام ( 1 ) وفي رواية يونس : فما رجعنا حتى أهمتنا أنفسنا ( 2 ) قال الشارح : وفي هذه دلالة على كون الخطبة بعد الأذكار : لعله لذكر الأذكار بعد الصعود ، فتأمل . وأما متابعة الناس له : فقال الشارح : في الأذكار كلها ورفع الصوت ، لا في التحويل إلى الجهات ومستند ذلك كله : تعليم الصادق عليه السلام لمحمد بن خالد ، والتي رأيتها في الأصل ، هي المذكورة وما فهمت منها ذلك كأنه أخذ من التأسي وحسن الذكر ، وطلب التضرع إلى الله تعالى بذكره ، والمبالغة في السؤال والالحاح في الدعاء أمر مطلوب . قوله : ( فإن تأخرت الخ ) دليله الاجماع ، قال في المنتهى : ذهب إليه علمائنا أجمع ، مع وجود السبب ، وما روي عنه صلى الله عليه وآله : إن الله يحب الملحين في الدعاء ( 3 ) . واعلم أنه قال في المنتهى : ويستحب الجهر بالقراءة ، كأنه المستفاد من الحسنة ( إنه كالعيد ) ولما في رواية طلحة ( 4 ) وإن رواية مرة دلت على اخراج المنبر كما قاله السيد ، ومنع بعض الأصحاب ، ويمكن حمله على منبر كان وقفا بحيث يجوز اخراجه : بل يمكن مطلقا مع عدم المنع ، وجوده في الخبر ، وحصول غرض الواقف ، وقد يكون له دخلا في المدعى ولا يحتاج لي مؤنة فعل آخر من الطين غيره . وإنه يستحب في الصحراء إلا بمكة : يفهم من كونها كالعيد ، وفي رواية
هامش
( 1 ) الوسائل باب ( 1 ) من أبواب صلاة الاستسقاء حديث : 2 ( 2 ) الوسائل باب ( 1 ) من أبواب صلاة الاستسقاء ذيل حديث : 2 ( 3 ) المستدرك باب ( 18 ) من أبواب الدعاء حديث : 3 ( 4 ) الوسائل باب ( 5 ) من أبواب صلاة الاستسقاء حديث : 1