ويتابعونه ، ثم يخطب ويبالغ في السؤال .
فإن تأخرت الإجابة أعادوا الخروج .
شرح
تعليم جعفر عليه السلام ( 1 ) وفي رواية يونس : فما رجعنا حتى أهمتنا أنفسنا ( 2 )
قال الشارح : وفي هذه دلالة على كون الخطبة بعد الأذكار : لعله لذكر
الأذكار بعد الصعود ، فتأمل .
وأما متابعة الناس له : فقال الشارح : في الأذكار كلها ورفع الصوت ، لا في
التحويل إلى الجهات ومستند ذلك كله : تعليم الصادق عليه السلام لمحمد بن
خالد ، والتي رأيتها في الأصل ، هي المذكورة وما فهمت منها ذلك كأنه أخذ من
التأسي وحسن الذكر ، وطلب التضرع إلى الله تعالى بذكره ، والمبالغة في السؤال
والالحاح في الدعاء أمر مطلوب .
قوله : ( فإن تأخرت الخ ) دليله الاجماع ، قال في المنتهى : ذهب إليه علمائنا
أجمع ، مع وجود السبب ، وما روي عنه صلى الله عليه وآله : إن الله يحب الملحين
في الدعاء ( 3 ) .
واعلم أنه قال في المنتهى : ويستحب الجهر بالقراءة ، كأنه المستفاد من الحسنة
( إنه كالعيد ) ولما في رواية طلحة ( 4 )
وإن رواية مرة دلت على اخراج المنبر كما قاله السيد ، ومنع بعض الأصحاب ،
ويمكن حمله على منبر كان وقفا بحيث يجوز اخراجه : بل يمكن مطلقا مع عدم المنع ،
وجوده في الخبر ، وحصول غرض الواقف ، وقد يكون له دخلا في المدعى ولا يحتاج
لي مؤنة فعل آخر من الطين غيره .
وإنه يستحب في الصحراء إلا بمكة : يفهم من كونها كالعيد ، وفي رواية
هامش
( 1 ) الوسائل باب ( 1 ) من أبواب صلاة الاستسقاء حديث : 2
( 2 ) الوسائل باب ( 1 ) من أبواب صلاة الاستسقاء ذيل حديث : 2
( 3 ) المستدرك باب ( 18 ) من أبواب الدعاء حديث : 3
( 4 ) الوسائل باب ( 5 ) من أبواب صلاة الاستسقاء حديث : 1