تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
ولا لناسي ذكر الركوع ،
شرح
واعلم أن هذه ( 1 ) لا تصلح للاستدلال على وجوبهما ، لعدم الصراحة مع اشتمالها على القراءة فيما لا ينبغي القراءة وذلك غير ظاهر ، وكذا فعله عمدا موجب للإعادة غير ظاهر في الكل ، بل يمكن جعلها دليلا على العدم ، لوجود لفظة ( لا ينبغي ) والحمل على سجدة السهو مع العمد أو الإعادة استحبابا ، فتأمل ، وقد مرت المسألة ودليلها فتذكر . قوله : ( ولا لناسي ذكر الركوع الخ ) دليله رواية عبد الله بن ميمون القداح عن جعفر عن أبيه أن عليا صلوات الله عليهم سئل عن رجل ركع ولم يسبح ناسيا ؟ قال : تمت صلاته ( 2 ) . وفي السند جعفر بن محمد ، هو جعفر بن محمد بن عبيد الله ( 3 ) فهمت ذلك من النجاشي عند ذكره عبيد الله المذكور ، وكأنه غير مذكور فيه في محله ، وفي الخلاصة ، وذكر في الفهرست ( 4 ) وقال له كتاب وذكر الاسناد ، فلا يبعد كونها حسنة ، فتأمل . وصحيحة علي بن يقطين قال : سألت أبا الحسن الأول عليه السلام عن رجل نسي تسبيحه في ركوعه وسجوده ؟ قال : لا بأس بذلك ( 5 ) . وفيهما أيضا دلالة ما ، على عدم سجود السهو له ، فلا يجب لكل زيادة ونقصان ، والأولى أظهر ، فافهم ، ولعل فيهما دلالة على وجوب التسبيح وعدم الاتمام بدونه عمدا ، وقد مرت الأدلة فتذكر .
هامش
( 1 ) أي الصحيحة الأولى لزرارة ( 2 ) الوسائل باب ( 15 ) من أبواب الركوع حديث : 1 ( 3 ) سند الحديث كما في التهذيب هكذا ( محمد بن أحمد بن يحيى ، عن جعفر بن محمد ، عن عبد الله بن القداح ، عن جعفر عليه السلام ) ( 4 ) ذكر الشيخ في الفهرست . باب الجيم رقم ( 139 ) جعفر بن محمد بن عبيد الله له كتاب . ( 5 ) الوسائل باب ( 15 ) من أبواب الركوع حديث : 2