تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
أو الطمأنينة فيه حتى ينتصب ، ولا لناسي الرفع أو الطمأنينة فيه حتى يسجد ، أو الذكر في السجدتين ، أو السجود على الأعضاء السبعة ، أو الطمأنينة فيهما ، أو في الجلوس بينهما .
شرح
وأما الدليل على غيره إلى قوله ، ولا سهو في السهو ، فرفع النسيان عن الأمة ( 1 ) الدال على رفع جميع أحكامه ، مع الإشارة فيما تقدم من الروايات الدالة على عدم الركن إلا الخمسة المتقدمة ، وعلى عدم البطلان إلا بالأمور المذكورة التي ليست هذه منها ، والأصل . مع أنا الاتيان يستلزم تكرار واجب من واجباتها ، إما ركن أو جزء ، وذلك عمدا غير معلوم الجواز . ويدل عليه أيضا الأخبار الدالة على عدم شئ في نسيان غير الركن مثل القراءة مع أنها عمدة وجزء واضح ، وذلك يدل على أن ليس سببه إلا عدم كونه ركنا ، خصوصا الصحيحة المتقدمة دالة على أنها سنة وأن السجود والركوع فريضة . وما دلت من الأخبار الصحيحة على أنه يكفي اتمام الركوع والسجود ، وبالجملة يغلب من ذلك ، الظن مع عدم وجود الخلاف ، بل يظهر الاجماع من المنتهى ، حيث ما نقل الخلاف إلا عن بعض العامة ، فتأمل . واعلم أن المصنف رحمه الله ما ذكر محل فوت بعض الأمور ، وكأنه ترك للظهور ، واعتمادا على ما تقدم وما تأخر فمحل فوت ذكر السجود هو الرفع عنه ، بمعنى رفع الجبهة عن محله ، بحيث يصدق عليه الرفع ، وكذا طمأنينة السجود . ومحل فوت السجود على الأعضاء بمعنى نسيان غير وضع الجبهة هو الرفع عنه
هامش
( 1 ) الوسائل باب ( 37 ) من أبواب قواطع الصلاة حديث : 2
مجمع الفائدة — صفحة 133 | المحقق الأردبيلي / مجتبى العراقي / الشيخ علي پناه الإشتهاردي / حسين اليزدي الأصفهاني