تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
شرح
مشتملة على مقصد الخطبة ، وليس بواضح المعنى ، والدليل والاحتياط يقتضي قراءة سورة ، وذكر ما في رواية سماعة ، بل صحيحة محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في خطبة يوم الجمعة ، الخطبة الأولى - الخ 1 وهي مذكورة في الكافي ومشتملة على الأمور المعتبرة والزيادة وقراءة سورة في الأولى ، وإن الله يأمر ، الآية 2 في الثانية . فيمكن فهم عدم وجوب السورة وكفاية الآية فيهما ، لعدم القائل بالفصل كما قيل مع مراعاة ما يشترط في الصلاة في الخطبة غير الاستقبال . لما تشعر به الرواية إنهما بدل الركعتين ، وإنها الصلاة ما دام على المنبر ورعاية ( ظ ) ما في حسنة محمد بن مسلم قال : سألته عن الجمعة ؟ فقال : أذان وإقامة ، يخرج الإمام بعد الأذان فيصعد المنبر فيخطب ، ولا يصلي الناس ما دام الإمام على المنبر ، ثم يقعد الإمام على المنبر قدر ما يقرأ قل هو الله أحد ، ثم يقول فيفتتح خطبته ثم ينزل فيصلي بالناس ، ثم يقرأ بهم في الركعة الأولى بالجمعة ، وفي الثانية بالمنافقين 3 وهي تدل على اتحاد الإمام والخطيب ، ويشعر به بعض الأخبار المتقدمة أيضا فافهم ، وكذا صحيحته المتقدمة في بيان الخطبة 4 . ولا يبعد جوازهما قبل الزوال لما مر في خبر جبرئيل ( يا محمد قد زالت - الخ ) 5 ولا يدل ما في الحسنة المتقدمة - ( يخرج الإمام بعد الأذان ) وكذا غيرها مثل ( وهي الصلاة ) - . على أنه واجب كونهما بعد الوقت ، وليست الآية أيضا صريحة في ذلك ، نعم ظاهرهما ذلك ، خصوصا الخبر على تقدير عدم جواز تقديم الأذان ، فيحمل على الندب للمتقدمة ، والأحوط عدم ذلك وينبغي السلام على الجماعة . لما مر في الخبر 6 . وكذا الجلوس حتى يفرغ المؤذنون 7 .
هامش
( 1 ) الوسائل باب ( 25 ) من أبواب صلاة الجمعة وآدابها حديث 1 ( 2 ) النحل : ( 90 ) ( 3 ) الوسائل باب ( 25 ) من أبواب صلاة الجمعة وآدابها حديث 3 ( 4 ) الوسائل باب ( 25 ) من أبواب صلاة الجمعة وآدابها حديث 1 ( 5 ) الوسائل باب ( 8 ) من أبواب صلاة الجمعة وآدابها حديث 4 ( 6 ) الوسائل باب ( 28 ) من أبواب صلاة الجمعة وآدابها حديث 1 ( 7 ) الوسائل باب ( 28 ) من أبواب صلاة الجمعة وآدابها حديث 2