تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
شرح
صحته وجزمه بأنه عن الصادق عليه السلام يدل على صحة الأولى . وروى في التهذيب : كأنه صحيح . عن مرازم ( الثقة ) عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : سجدة الشكر واجبة على كل مسلم ، تتم بها صلاتك ، وترضى بها ربك وتعجب الملائكة منك ، وإن العبد إذا صلى ثم سجد سجدتي الشكر ، فتح الرب تعالى الحجاب بين العبد وبين الملائكة ، فيقول يا ملائكتي انظروا إلى عبدي أدى قربتي وأتم عهدي ثم سجد لي شكرا على ما أنعمت به عليه ، ملائكتي ماذا له ؟ قال : فتقول الملائكة يا ربنا رحمتك ، ثم يقول ، ثم ماذا له ؟ فيقول الملائكة يا ربنا جنتك ، فيقول الرب تعالى ثم ماذا ؟ فيقول الملائكة يا ربنا كفاية مهمة ، فيقول الرب ثم ماذا فلا ينبغي شئ من الخير إلا قالته الملائكة فيقول الله تعالى يا ملائكتي ثم ماذا فتقول الملائكة يا ربنا لا علم لنا ، فيقول الله تعالى لأشكرنه كما شكرني وأقبل إليه بفضلي وأريه رحمتي ( 1 ) وفي الفقيه قال : من وصف الله تعالى ذكره ، بالوجه كالوجوه ، فقد كفر وأشرك . ووجهه ، أنبيائه وحججه صلوات الله عليهم وغير ذلك من الترغيب والأدعية فيها ، فلا ينبغي تركه بوجه .وينبغي الصاق الصدر والبطن والافتراش . لما روى في الكافي باسناد حسن إلى جعفر بن علي ، قال : رأيت أبا الحسن الثالث عليه السلام وقد سجد بعد الصلاة فبسط ذراعيه على الأرض وألصق جؤجؤه بالأرض في دعائه ( ثيابه - خ ) ( 2 ) وعن يحيى بن عبد الرحمان بن خاقان قال رأيت أبا الحسن الثالث عليه السلام سجد سجدة الشكر فافترش ذراعيه ، فألصق صدره وبطنه بالأرض ، فسألته عن ذلك ؟ فقال : كذا يجب ( 3 ) ( نحب - خ ) وفيه صحيحا عن الحفص الأعور عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان على صلوات الله عليه إذا سجد يتخوى
هامش
( 1 ) الوسائل باب 1 من أبواب سجدتي الشكر حديث 5 وفي الوسائل بعد نقل الحديث ، قال : ورواه الصدوق باسناده عن أحمد بن أبي عبد الله نحوه إلا أنه قال : ( وأريه وجهي ) ثم قال : قال الصدوق : من وصف الله تعالى ذكره بالوجه إلى آخره . ( 2 ) الوسائل باب 4 من أبواب سجدتي الشكر حديث 3 . ( 3 ) الوسائل باب 4 من أبواب سجدتي الشكر حديث 2 .