تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
شرح
وينبغي الجمع بين هذا الدعاء ، والاستغفار المفهوم من صحيحة حماد ( 1 ) على ما مر ، ويمكن التوزيع باعتبار الأوقات . وأما التورك ، فهو مفهوم من صحيحة حماد ( 2 ) .وأما جلسة الاستراحة : وهي الجلوس بعد السجدة الثانية فلا خلاف في كونها راجحة على الظاهر : وإنما الخلاف في الوجوب والاستحباب ، وما نقل الوجوب إلا عن السيد . والأصل ، والأوامر المطلقة ، وتركها في تعليمه صلى الله عليه وآله الصلاة للمسئ ( 3 ) وعدم فعلها في تعليمه عليه السلام حمادا الصلاة - لعدم النقل : مع نقله الأمور الدقيقة من المندوبات ، مثل ضم ببعض الأصابع ونشر البعض - دليل على عدم الوجوب . وما روي عن أبي بصير - قال : قال أبو عبد الله عليه السلام إذا رفعت رأسك في ( من - خ ) في السجدة الثانية من الركعة الأولى حين تريد أن تقوم ، فاستو جالسا ثم قم ( 4 ) وإن دل بظاهره على الوجوب ، ومثله أخبار أخر ( 5 ) إلا أنه لعدم صحة السند ، مع ما مر - يحمل على الندب ، للجمع بينه وبين ما مر ، وبين موثقة زرارة ( لعبد الله بن بكير ( الثقة ) وهو ممن أجمع : قال رأيت أبا جعفر وأبا عبد الله عليهما السلام إذا رفعا رؤسهما من السجدة الثانية نهضا ولم يجلسا ( 6 ) . والعجب من السيد : يذهب إلى وجوب أمثاله ، بأمثاله ، مع عدم قبوله الخبر الواحد من العدل . لعل له دليل آخر غيره ، وينقل في أكثر هذه المسائل ، الاجماع ، وليس بثابت بحيث ينفع مع هذه الشهرة العظيمة : وهو أعرف بما قال :
هامش
( 1 ) الوسائل باب 1 من أبواب أفعال الصلاة قطعة من حديث 1 ولفظ الحديث ( ثم قعد على جانبه الأيسر ووضع ظاهر قدمه اليمنى على باطن قدمه اليسرى ، وقال أستغفر الله ربي وأتوب إليه ) . ( 2 ) الوسائل باب 1 من أبواب أفعال الصلاة قطعة من حديث 1 ولفظ الحديث ( ثم قعد على جانبه الأيسر ووضع ظاهر قدمه اليمنى على باطن قدمه اليسرى ، وقال أستغفر الله ربي وأتوب إليه ) . ( 3 ) جامع أحاديث الشيعة باب 2 من أبواب كيفية الصلاة وآدابها حديث 10 عن عوالي اللئالي ، وقريب منه ما في صحيح البخاري ( باب وجوب القراءة للإمام والمأموم في الصلوات كلها في الحضر والسفر ، وما يجهر فيها وما يخافت ) . ( 4 ) الوسائل باب 5 من أبواب السجود حديث 3 . ( 5 ) الوسائل باب 5 من أبواب السجود فراجع . ( 6 ) الوسائل باب 5 من أبواب السجود حديث 2 .