تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
شرح
فإن أنت خففت سبحتك فحين تفرغ من سبحتك ، وإن أنت طولت فحين تفرغ من سبحتك ( 1 ) ومثلها صحيحة محمد بن أحمد بن يحيى ( 2 ) إلا أنها مكاتبة . ولا يضر ( 3 ) كما عرفت ، من أنها مؤيدة . ومع ذلك يدل عليه الآية الشريفة ( 4 ) والأخبار الصحيحة الصريحة ( 5 ) في أن أول وقت صلاة الظهر ، هو الزوال . فلا يقاومها ما ينافيها مما في صحيحة زرارة عنه عليه السلام قال : إن حائط مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله كان قامة ، فكان إذا مضى منه ذراع صلى الظهر ، وإذا مضى منه ذراعان صلى العصر ( 6 ) وغيرها ، مما يدل على أنه بعد الزوال بقدمين ( 7 ) أو القامة ( 8 ) مع أن الشيخ رحمه الله جمع بينهما جمعا حسنا .وكذا لا خلاف عندنا ، على ما نقل في المنتهى والذكرى ، في دخول وقت العصر وصحة فعلها بعد الفراغ من الظهر بلا فصل : وفي الآية ( 9 ) دلالة ما عليه : وصحيحة زرارة في الفقيه صريحة في ذلك ، حيث روى عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : إذا زالت الشمس دخل الوقتان ، الظهر والعصر ، فإذا غابت الشمس دخل الوقتان ، المغرب والعشاء الآخرة ( 10 ) . وغيرها من الأخبار الكثيرة ( 11 )
هامش
( 1 ) الوسائل باب 5 من أبواب المواقيت حديث 1 - 2 إلا أن في الحديث الأول ( إن شئت طولت وإن شئت قصرت ) . ( 2 ) الوسائل باب 5 من أبواب المواقيت حديث 13 ( 3 ) لأن راوي هذه المكاتبة ، محمد بن أحمد بن يحيى ، وهو ثقة ، فلا يضر مجهولية الكاتب في قوله : ( كتب بعض أصحابنا ) لأن الاعتبار حينئذ بالناقل ، لا الكاتب : وقد تقدم منه قدس سره التنبيه على هذه النكتة . ( 4 ) الإسراء ، 17 ( أقم الصلاة لدلوك الشمس آه ) . ( 5 ) الوسائل باب 4 - 5 من أبواب المواقيت فلاحظ . ( 6 ) الوسائل باب 8 من أبواب المواقيت ، قطعة من حديث 3 ( 7 ) الوسائل باب 8 من أبواب المواقيت حديث 1 - 2 ( 8 ) الوسائل باب 8 من أبواب المواقيت حديث 10 . ( 9 ) قال الله تعالى ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر ) سورة الإسراء : ( 17 ) . ( 10 ) الوسائل باب ( 4 ) من أبواب المواقيت حديث 1 . ( 11 ) الوسائل باب ( 4 ) من أبواب المواقيت ، فلاحظ .