ويعقل المولى من أعلى لا من أسفل ويعقل الضامن لا المضمون
شرح
جعفر ، عن أبيه ، عن علي عليهم السلام في رجل أسلم ثم قتل رجلا خطأ ؟ قال :
اقسم الدية على نحوه من الناس ممن أسلم وليس له موال ( 1 ) .
كأنه يريد ضمان الجريرة وهو بعيد .وفي رواية الحكم بن عتيبة ، عن أبي جعفر عليه السلام ؟ قال : قلت : ما
تقول في العمد والخطأ في القتل والجراحات ؟ قال : فقال : ليس الخطأ مثل العمد ،
العمد فيه القتل ، والجراحات فيها القصاص والخطأ فيه العقل ، والجراحات فيها
الديات ، قال : ثم قال : يا حكم إذا كان الخطأ من القاتل أو الخطأ من الجارح
وكان بدويا ، فدية ما جنى البدوي من الخطأ على أوليائه ( من - خ ) البدويين ، قال :
وإذا كان القاتل أو الجارح قرويا ، فإن دية ما جنى من الخطأ على أوليائه من
القرويين ( 2 ) .
وهي تدل على اعتبار كون العاقلة من البدو والقرية ، فتأمل .
مع أنها ضعيفة .
وفي المتن قصور كما ترى ( 3 ) .
وفي الأخبار الكثيرة ما يدل على كون الدية على الإمام وعدم بطلان دم
امرئ مسلم ولكن على بيت ، فكأن المراد بعقل الإمام ذلك لا ولاية الإمام في
الميراث مع احتماله .
قوله : " ويعقل المولى الخ " . والذي يضمن ويعقل ويفعل الولاء ، هو
هامش
( 1 ) الوسائل باب 7 حديث 2 من أبواب العاقلة ج 19 ص 305 .
( 2 ) أورد صدره في الوسائل باب 19 حديث 4 من أبواب القصاص في النفس ج 19 ص 38 وذيله في
باب 8 حديث 1 من أبواب العاقلة ج 19 ص 305 .
( 3 ) لعل نظره قدس سره في القصور إلى قوله عليه السلام : ( والجراحات فيها القصاص ) وأخرى
( والجراحات فيها الدمات ) ، والله العالم .