ويا زوج الزانية أو يا أبا الزانية أو يا بن الزانية أو أخا الزانية ،
قذف للمنسوب إليه دون المواجه .
وزنيت بفلانة أو لطت بفلان ، قذف للمواجه والمنسوب على
اشكال .
شرح
أيضا لاحتمال أن تكون الولادة التي ولدتها أمه كانت من الزنا ولم يعلم من الزاني
بخصوصه ؟ فتأمل وإن كان احتمال كونه قذفا للأم فقط أظهر .
ويحتمل قذفا لهما بل قذف الأب فقط على احتمال أضعف كما يظهر من
الشرائع .
قوله : " ويا زوج الزانية الخ " لا شك في أن ، يا زوج الزانية ، ويا
أبا الزانية ويا أخا الزانية ، قذف بالنسبة إلى الزوجة والبنت المضاف إليهن ، فإنه
صريح في ذلك فإن كانت واحدة فهو ظاهر .
وإن كانت متعددة ، فيحتمل السقوط لعدم تعيين المستحق والحد للجميع
كما مر وأما المواجه فيحتمل التعزير وقد مر مرارا .ولو قال : وزنيت بفلانة أو لطت بفلان ، فهو قذف للمواجه المخاطب من غير
اشكال .
وأما كونه قذفا بالنسبة إلى المنسوب إليه ، ففيه إشكال ينشأ من أنه قذف له
عرفا ، ومن أنه لغة ليست بصريحة ( 1 ) ، فإنه مع كون المنسوب إليه مكرها أو مشتبها
عليه أو نائما ، يصدق هذا اللفظ ، والعرف غير ظاهر ، والأصل عدم
وجوب الحد .
والدرء للشبهة والبناء على التخفيف يدل على العدم ، نعم يمكن التعزير له
أيضا بناء على اثباته مطلقا ، فتأمل .
هامش
( 1 ) هكذا في النسخ والصواب : ليس بصريح .