تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
وهي هيئة راسخة في النفس تبعث على ملازمة التقوى .
شرح
وفي صحيحة له أيضا طويل مشتملة على قضاء شريح في درع طلحة ; قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : ولا ( ما - ئل ) بأس بشهادة ، مملوك إذا كان عدلا ( 1 ) . وحسنة محمد بن مسلم - للقاسم بن عروة - عن أبي عبد الله عليه السلام في شهادة المملوك قال : إذا كان عدلا فهو ( فإنه - ئل ) جائز الشهادة ( 2 ) الخبر . ( وأما الرابع ) فلأن الظاهر أن العدالة شرط عند الكل على ما يظهر من بعض العبارات وإنما النزاع في أن الأصل هو العدالة أو عدمها . فيكفي الاسلام والايمان مع عدم ظهور الفسق أو حسن الحال والاكتفاء بظهوره ، أو أنه لا بد من المعاشرة الباطنية وقد مر تحقيق ذلك في القضاء ، وإن المعيار صحيحة عبد الله بن أبي يعفور وقد تقدمت مع نقل ما يدل على خلاف ذلك والبحث في ذلك والجمع بين الأدلة فتذكر . البحث الثاني : في معناها المشهور في الأصول والفروع أنها ملكة راسخة في النفس تبعث على ملازمة التقوى بترك الكبائر وعدم الاصرار على الصغائر ، وضم في البعض ، المروءة أيضا ، وبعضهم إنما اعتبرها في قبول الشهادة شرطا له لا شطرا للعدالة ، وبعض ما اعتبرها أصلا كالمتن والشرائع . وقد اعتبرها في القواعد شرطا أو شطرا ; حيث أخذها في تعريف العدالة وعدها على حدة من شرائط قبول الشهادة ، كأنه للإشارة إلى اعتبارها في قبول الشهادة سواء اعتبرت شطرا للعدالة أم لا . فلا بد من بيان كون العدالة ما هي ؟
هامش
( 1 ) الوسائل باب 14 حديث 6 من أبواب كيفية الحكم ج 18 ص 194 . ( 2 ) الوسائل باب 23 قطعة من حديث 3 من كتاب الشهادات ، ج 18 ص 254 .
مجمع الفائدة — صفحة 311 | المحقق الأردبيلي / مجتبى العراقي / الشيخ علي پناه الإشتهاردي / حسين اليزدي الأصفهاني