تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 543

مساهمون:

ص٥٤٣
شرح
أظن معناه كونه فطحيا باقيا عليها ، لكنه غير متيقن ، إذ قال الكشي ( 1 ) أنه قال بها عامة مشايخ العصابة وما كان لهم للفطحية مستند إلا أمر بعيد ، وقد عرفوا كونهم على الباطل ، فرجع أكثرهم ، وما كانوا عليها إلا زمانا قليلا ، فيبعد بقاء مثل هذا الشخص العالم بعد ذلك عليها . ويفهم من كتاب الشيخ أنه ثقة ، وكتابه معتمد ، وكذا قال النجاشي ، بل زاد عليها . فلا يرد ما أورد شارح الشرائع على قول الشرائع : ( وفي ( 2 ) إسحاق وفي طريقها سهل بن زياد وهو ضعيف ) : بأن ( 3 ) فطحيته مجمع عليه ، والرد ( 4 ) لفساد المذهب مع التوثيق أو مطلقا مختلف فيه ، فلا معنى لقوله ( 5 ) : وفيه قولا ) دون
هامش
( 1 ) الأول نقل عبارة الكشي بتمامها بعينها قال : الفطحية هم القائلون بإمامة عبد الله بن جعفر بن محمد ، وسموا بذلك لأنه قيل : إنه كان أفطح الرأس ، وقال بعضهم : كان أفطح الرجلين ، وقال بعضهم : إنهم نسبوا إلى رئيس من أهل الكوفة يقال له : عبد الله بن فطيح ، والذين قالوا بإمامته عامة مشايخ العصابة وفقهاؤها مالوا إلى هذه المقالة فدخلت عليهم الشبهة لما روي عنهم عليه السلام أنهم قالوا : الإمامة في الأكبر من ولد الإمام إذا مضى ، ثم منهم من رجع عن القول بإمامته لما امتحنه بمسائل من الحلال والحرام لم يكن عندهم فيها جواب ، ولما ظهر منه من الأشياء التي لا ينبغي أن يظهر من الإمام ، ثم إن عبد الله مات بعد أبيه بسبعين يوما فرجع الباقون إلا شذاذا منهم عن القول بإمامته إلى القول بإمامة أبي الحسن موسى عليه السلام ، ورجعوا إلى الخبر الذي روي أن الإمامة لا تكون في الأخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام ، وبقي شذاذ منهم على القول بإمامته ، وبعد أن مات قال بإمامة أبي الحسن موسى عليه السلام ، وروي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال لموسى : يا بني إن أخاك سيجلس ويدعي الإمامة بعدي فلا تنازعه بكلمة ، فإنه أول أهلي لحوقا بي ( انتهى ) رجال الكشي ص 164 ( في عمار بن موسى الساباطي ) طبع بمبئ . ( 2 ) مقول قول الشرائع . ( 3 ) بيان لايراد شارح الشرائع . ( 4 ) هذا كلام الشارح قدس سره لا تتمة لكلام شارح الشرائع فلا تغفل . ( 5 ) يعني قول صاحب الشرائع .
مجمع الفائدة — صفحة 543 | المحقق الأردبيلي / مجتبى العراقي / الشيخ علي پناه الإشتهاردي / حسين اليزدي الأصفهاني