تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
والحشار أجمع كالحية ، والعقرب ، والفأرة ، والجرذ ، والخنافس ، والصراصر ، وبنات وردان ، والقمل ، والبراغيث . ويحرم الأرنب ، والضب ، والقنفذ ، واليربوع ، والوبر ، والخز . والفنك ، والسمور ، والسنجاب ، والعضاء واللحكة .
شرح
الذي يفترس ويعدو به على الحيوان ويقوى به عليه ، سواء كان ضعيفا أو قويا ، مثل الأسد والنمر والفهد والذئب والثعلب والأرنب والضبع وابن آوى والسنور وحشيا كان أو إنسيا . الحشرة وهي حشرات الأرض ، وفي الصحاح : الحشرة بالتحريك واحد حشرات الأرض ، وهي صغار دواب الأرض ، مثل الحية ، والعقرب ، والفأرة والجرذ وهو نوع من الفأرة والخنافس ، والصراصر ، وبنات وردان ، والقمل ، والبراغيث . وفي عد بعضها من الحشرات مثل القمل تأمل ، إذ لا يقال له دابة الأرض . وينبغي أن يعد منها : الضب ، والقنفذ ، واليربوع ، والعضاء هي بالمد دويبة أكبر من الوزغة واللحكة قيل : هي دابة كالسمكة تسكن الرمل ، فإذا رأت الانسان غاصت وتغيب فيه يشبه بها أنامل العذاري . وكان ينبغي أيضا عد الأرنب من السباع ، وذي الناب ، غاية الأمر أنه يكون أضعف من الثعلب . فتغيير الأسلوب ، وإفراد الأرنب والضب وغيره مما ذكر بعد السباع والحشرات بقوله : ( ويحرم الأرنب والضب ) المشعر بعدم دخول ما تحته فيهما محل التأمل ، نعم يمكن عدم دخول الفنك والسمور والسنجاب فيما قبله فتأمل . وأما الحشرات وما ذكرت من البهائم ، فما نعرف دليلا على تحريمها غير أنها مذكورة في الكتب ، فلعله اجماعي ، ويحتمل دعوى الخباثة في بعضها أيضا فتأمل .
مجمع الفائدة — صفحة 167 | المحقق الأردبيلي / مجتبى العراقي / الشيخ علي پناه الإشتهاردي / حسين اليزدي الأصفهاني