والحشار أجمع كالحية ، والعقرب ، والفأرة ، والجرذ ،
والخنافس ، والصراصر ، وبنات وردان ، والقمل ، والبراغيث .
ويحرم الأرنب ، والضب ، والقنفذ ، واليربوع ، والوبر ، والخز .
والفنك ، والسمور ، والسنجاب ، والعضاء واللحكة .
شرح
الذي يفترس ويعدو به على الحيوان ويقوى به عليه ، سواء كان ضعيفا أو قويا ،
مثل الأسد والنمر والفهد والذئب والثعلب والأرنب والضبع وابن آوى
والسنور وحشيا كان أو إنسيا .
الحشرة وهي حشرات الأرض ، وفي الصحاح : الحشرة بالتحريك واحد
حشرات الأرض ، وهي صغار دواب الأرض ، مثل الحية ، والعقرب ، والفأرة
والجرذ وهو نوع من الفأرة والخنافس ، والصراصر ، وبنات وردان ، والقمل ،
والبراغيث .
وفي عد بعضها من الحشرات مثل القمل تأمل ، إذ لا يقال له دابة الأرض .
وينبغي أن يعد منها : الضب ، والقنفذ ، واليربوع ، والعضاء هي بالمد دويبة
أكبر من الوزغة واللحكة قيل : هي دابة كالسمكة تسكن الرمل ، فإذا رأت
الانسان غاصت وتغيب فيه يشبه بها أنامل العذاري .
وكان ينبغي أيضا عد الأرنب من السباع ، وذي الناب ، غاية الأمر أنه
يكون أضعف من الثعلب .
فتغيير الأسلوب ، وإفراد الأرنب والضب وغيره مما ذكر بعد السباع
والحشرات بقوله : ( ويحرم الأرنب والضب ) المشعر بعدم دخول ما تحته فيهما محل
التأمل ، نعم يمكن عدم دخول الفنك والسمور والسنجاب فيما قبله فتأمل .
وأما الحشرات وما ذكرت من البهائم ، فما نعرف دليلا على تحريمها غير أنها
مذكورة في الكتب ، فلعله اجماعي ، ويحتمل دعوى الخباثة في بعضها أيضا فتأمل .