شرح
وموثقة أبي مريم الأنصاري لابن فضال ( 1 ) قال : قلت لأبي عبد الله
عليه السلام ما تقول فيما صادت المجوس من الحيتان ؟ فقال : كان علي عليه السلام
يقول : الحيتان والجراد ذكي ( 2 ) .
وصحيحة عبد الله بن سنان ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :
لا بأس بكواميخ المجوس ، ولا بأس بصيدهم السمك ( 3 ) .
ومنه علم عدم قوة قول الشيخ المفيد ، نعم الأجود الاجتناب وهو مذهب
ابن زهرة .وأما الذي يدل على أنه ما مات في الماء لم يحل مضافا إلى ما سبق فهو
مثل رواية عبد الرحمان بن سيابة ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن السمك
يصاد ثم يجعل في شئ ثم يعاد في الماء فيموت فيه ، فقال : لا تأكله لأنه مات في
الذي حياته ( 4 ) وهي ضعيفة .
وصحيحة أبي أيوب أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن رجل اصطاد سمكة
فربطها بخيط وأرسلها في الماء فماتت أتؤكل ؟ فقال : لا ( 5 ) .
وصحيحة عبد المؤمن على الظاهر قال : أمرت رجلا أن يسأل أبا عبد الله
عليه السلام عن رجل صاد سمكا وهن أحياء ثم أخرجهن بعد ما مات بعضهن ،
فقال : ما مات فلا تأكله فإنه مات فيما كان فيه حياته ( 6 ) .
هامش
( 1 ) يعني كونها موثقة لأجل وجود ابن فضال فإن سنده هكذا كما في التهذيب : الحسين بن سعيد عن
ابن فضال عن يونس بن يعقوب عن أبي مريم .
( 2 ) الوسائل باب 32 حديث 6 من أبواب الذبائح ج 16 ص 299 .
( 3 ) الوسائل باب 32 حديث 7 من أبواب الذبائح ج 16 ص 299 .
( 4 ) الوسائل باب 33 حديث 2 من أبواب الذبائح ج 16 ص 300 .
( 5 ) الوسائل باب 33 حديث 1 من أبواب الذبائح ج 16 ص 300 .
( 6 ) الوسائل باب 35 حديث 1 من أبواب الذبائح ج 16 ص 303 .