تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
يقسم كل منهما على حدة . والأرض المزروعة والزرع الظاهر ، والقرحان ( 1 ) المتعددة كل واحد بانفراده ، لا قسمتها بعضا في بعض . والقراح الواحد وإن اختلف أشجار أقطاعه بعد التعديل ،
شرح
البيوت علوا وسفلا ، يجعل كل بيت علو مع بيت تحته قسما واحدا ، ويستخرج بالقرعة بعد التعديل بالرد وعدمه . ولا يقسم بأن يجعل العلو قسما والسفل قسما ، لأنه يحصل التعب والمشقة ، ولا بأن يقسم البيوت الفوقانية على حدة . وكذا البيوت التحتانية ، لاحتمال أن يقع الفوق لمن ليس له تحته ، فيقع المحذور المتقدم ، وهو واضح ، ولا شك أنه أولى إن أمكن ، وأما الوجوب فليس بمعلوم ، إذ مدار التقسيم على الرضا ، خصوصا في غير الاجبارية ، فلهم أن يرضوا بما يريدون ، وأيضا قد لا يمكن ، وكأن المقصود بيان الأولى أو الوجوب في الاجبارية على تقدير الامكان . قوله : والأرض المزروعة الخ . أي يقسم الأرض المزروعة بانفرادها حتى يصير بعضها لواحد وبعضها الآخر لآخر ، وكذا أصل الزرع الظاهر على وجه الأرض المزروعة ، وكذا القرحان المتعددة - وهو جمع قراح - وهي في الأصل الأرض الخالية من الماء والشجر يقسم كل قراح على حدة ليحصل لكل واحد شيئا منها ، لا أن يقسم الأرض المزروعة والزرع بعضها في بعض بحيث يصير الأرض لبعض والزرع لآخر ، وكذا لا يقسم القرحان بعضها في بعض حتى يصير بعضها بتمامه لشريك والبعض الآخر لآخر . قوله : والقراح الواحد الخ . يقسم القراح الواحد - المراد به ما فيه الشجر
هامش
( 1 ) القراح المزرعة التي ليس عليها بناء ولا فيها شجر والجمع أقرحة ومنه الحديث انثر في القراح بذرك ( مجمع البحرين ) .