شرح
أن الملائكة لتنفر عند الرهان وتلعن صاحبه ما خلا الحافر والخف والريش والنصل . ( 1 )
وأما الاجماع فلا خلاف بين الأمة في جوازه على الجملة ، وإن اختلفوا في
تفاصيله . ( 2 )
وقد عرفت عدم دلالة الكتاب ، وأما السنة فالخبر الأولى عامي ، وكذا غيره
مما نقله بعده فيها .
وإن قال في شرح الشرايع : إن الخبر الأول ( 3 ) حسن ، فيما رواه أصحابنا ،
ولكن ما رأيته ، وكلام التذكرة ، يدل على كونه عاميا فقط ، حيث قال بعده ، وأما
من طريق الخاصة الخ .
والثاني أيضا غير معلوم صحة سنده ، رواه في الفقيه في باب من يجب رد
شهادته ، عن العلا بن سيابة ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن شهادة من
يلعب بالحمام ؟ قال : لا بأس ، إذا كان لا يعرف بفسق ، قلت : فإن من قبلنا
يقولون : قال عمر هو شيطان ، فقال : سبحان الله ، أما علمت أن رسول الله صلى
الله عليه وآله قال : إن الملائكة لتنفر عند الرهان وتلعن صاحبه ، ما ضلا الحافر
والخف والريش والنصل ، فإنها تحضره الملائكة الخ . ( 4 )
وقريب منه في باب بينات التهذيب قال بعد ذكر ما في الفقيه - : وبهذا
الاسناد سمعته يقول : أي أبو عبد الله عليه السلام ، لا بأس بشهادة من ( الذي - يب )
يلعب بالحمام ، ولا بأس بشهادة صاحب السباق المراهن عليه ، فإن رسول الله صلى
هامش
( 1 ) الوسائل ، ج 13 ص 347 ، الباب 1 من كتاب السبق والرماية ، ح 6 .
( 2 ) انتهى كلام التذكرة ص 353 .
( 3 ) يعني رواية عقبة بن خالد .
( 4 ) الوسائل الباب 54 من كتاب الشهادات الرواية 3 ج 18 ص 305 وتمام الرواية : وقد سابق
رسول الله صلى الله عليه وآله بن زيد وأجرى الخيل والخبر الذي قبله ، سنده هكذا : أحمد بن محمد بن
عيسى ، عن محمد بن موسى ، عن أحمد بن الحسن ، عن أبيه عن علي بن عقبة ، عن موسى بن النميري ، عن العلا بن سبابة قال :