تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
شرح
أن الملائكة لتنفر عند الرهان وتلعن صاحبه ما خلا الحافر والخف والريش والنصل . ( 1 ) وأما الاجماع فلا خلاف بين الأمة في جوازه على الجملة ، وإن اختلفوا في تفاصيله . ( 2 ) وقد عرفت عدم دلالة الكتاب ، وأما السنة فالخبر الأولى عامي ، وكذا غيره مما نقله بعده فيها . وإن قال في شرح الشرايع : إن الخبر الأول ( 3 ) حسن ، فيما رواه أصحابنا ، ولكن ما رأيته ، وكلام التذكرة ، يدل على كونه عاميا فقط ، حيث قال بعده ، وأما من طريق الخاصة الخ . والثاني أيضا غير معلوم صحة سنده ، رواه في الفقيه في باب من يجب رد شهادته ، عن العلا بن سيابة ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن شهادة من يلعب بالحمام ؟ قال : لا بأس ، إذا كان لا يعرف بفسق ، قلت : فإن من قبلنا يقولون : قال عمر هو شيطان ، فقال : سبحان الله ، أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إن الملائكة لتنفر عند الرهان وتلعن صاحبه ، ما ضلا الحافر والخف والريش والنصل ، فإنها تحضره الملائكة الخ . ( 4 ) وقريب منه في باب بينات التهذيب قال بعد ذكر ما في الفقيه - : وبهذا الاسناد سمعته يقول : أي أبو عبد الله عليه السلام ، لا بأس بشهادة من ( الذي - يب ) يلعب بالحمام ، ولا بأس بشهادة صاحب السباق المراهن عليه ، فإن رسول الله صلى
هامش
( 1 ) الوسائل ، ج 13 ص 347 ، الباب 1 من كتاب السبق والرماية ، ح 6 . ( 2 ) انتهى كلام التذكرة ص 353 . ( 3 ) يعني رواية عقبة بن خالد . ( 4 ) الوسائل الباب 54 من كتاب الشهادات الرواية 3 ج 18 ص 305 وتمام الرواية : وقد سابق رسول الله صلى الله عليه وآله بن زيد وأجرى الخيل والخبر الذي قبله ، سنده هكذا : أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن موسى ، عن أحمد بن الحسن ، عن أبيه عن علي بن عقبة ، عن موسى بن النميري ، عن العلا بن سبابة قال :
مجمع الفائدة — صفحة 165 | المحقق الأردبيلي / مجتبى العراقي / الشيخ علي پناه الإشتهاردي / حسين اليزدي الأصفهاني