تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
شرح
وقربنا ( قدامنا خ ل ) حمار ، فبال فجاءت الريح ببوله حتى صكت وجوهنا وثيابنا فدخلنا على أبي عبد الله عليه السلام فأخبرناه فقال : ليس عليكم شئ ( 1 ) . والأصل ، والشهرة ونفي الحرج ، والشريعة السمحة ، مؤيدات . وأما الذي يدل على النجاسة فحسنة محمد بن مسلم ( لإبراهيم ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن أبوال الدواب والبغال والحمير فقال : اغسله فإن لم تعلم مكانه فاغسل الثوب كله فإن شككت فانضحه ( 2 ) ورواية عبد الرحمان بن أبي عبد الله قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل يمسه بعض أبوال البهائم أيغسله أم لا ؟ قال : يغسل أبوال الحمار والفرس والبغل وأما الشاة وكل ما يؤكل لحمه فلا بأس ببوله ( 3 ) . لعله يريد ما جعله للأكل كما سيجئ في خبر آخر ( 4 ) ، والظاهر أنه مقبول ، إذ ليس فيه إلا أبان بن عثمان وهو مقبول كما سيعلم . وصحيحة الحلبي قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن أبوال الخيل والبغال فقال اغسل ما أصابك منه ( 5 ) . وكان الحمار كذلك لعدم القول بالواسطة أو بالطريق الأولى ، والفرس والبغل ، ورواية الحلبي أيضا عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا بأس بروث الحمير واغسل أبوالها ( 6 ) . فكان الخيل والبغال كذلك ، لما مر من عدم القول بالواسطة . وأظن أن سندها معتبر وإن كان في الطريق ، البرقي ، وأبان ( 7 ) لأن الظاهر أنه أحمد بن محمد أو أبوه أو عمه وهم ثقات ، وأن أبان هو ابن عثمان ، وهو
هامش
( 1 ) الوسائل باب 9 حديث 14 من أبواب النجاسات . ( 2 ) الوسائل باب 9 ذيل حديث 5 من أبواب النجاسات . ( 3 ) الوسائل باب 9 حديث 9 من أبواب النجاسات . ( 4 ) ئل باب 9 حديث 7 من أبواب النجاسات . ( 5 ) الوسائل باب 9 حديث 11 من أبواب النجاسات . ( 6 ) الوسائل باب 9 حديث 1 من أبواب النجاسات . ( 7 ) وسنده كما في الوسائل هكذا محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن البرقي ، عن أبان عن الحلبي .