تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
شرح
عن التيمم فقال : مرتين مرتين للوجه واليدين ( 1 ) . بعض آخر يدل على المرة ، مثل خبر زرارة قال : سئلت أبا جعفر عليه السلام عن التيمم . فضرب بيديه الأرض ثم رفعهما ونفضهما ثم مسح بهما جبينه وكفيه مرة واحدة ( 2 ) وهو موثق بعبد الله بن بكير ، قالوا : هو فطحي ومع ذلك ممن أجمعت على تصحيح ما صح عنه وسمى في المختلف خبره صحيحا ، وأجاب عن كونه فطحيا لا يضر بالصحة لأنه ممن أجمعت : فتأمل فيه ، وتسمية خبره الموثق أكثر وأنسب . ومثله حسنة عمر بن أبي المقدام ( لأجله ) عنه عليه السلام ( 3 ) . وكذا رواية أخرى عن زرارة عنه عليه السلام ( 4 ) . وخبر داود بن النعمان المشتمل على حكاية عمار ( فوضع يده على الأرض ثم رفعهما - وفي موضع - يديه ثم رفعهما ( 5 ) - وموضع آخر وفي يب يده ورفعهما - وفي يده ورفعهما فمسح وجهه ويديه فوق الكف قليلا ( 6 ) ، وكأنه صحيح في الكافي كان في الطريق ( محمد بن عيسى ، عن يونس ( 7 ) وقد سماه في المختلف بالصحة بناء على ذلك ، أو على ما روي في التهذيب ( 8 ) وإن كان ( علي بن الحكم ) المشترك ( 9 ) في الطرق كأنه الثقة لنقل ( أحمد بن محمد بن عيسى )
هامش
( 1 ) الوسائل باب 12 حديث 1 من أبواب التيمم . ( 2 ) ئل باب 11 خبر 3 من أبواب التيمم . ( 3 ) ئل باب 11 حديث 6 من أبواب التيمم وقوله ره ( لأجله ) يعني كون الروية حسنة لأجل وجود عمرو بن أبي المقدام . ( 4 ) ئل باب 12 حديث 4 من أبواب التيمم ، لكن لفظ الحديث هكذا : عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : كيف التيمم ؟ فقال : هو ضرب واحد للوضوء والغسل من الجنابة تضرب بيديك مرتين ، ثم تنفضهما نفضة . للوجه ومرة لليدين الحديث . ( 5 ) ئل باب 11 حديث 4 من أبواب التيمم . ( 6 ) راجع الوسائل باب 11 حديث 2 - 4 - 5 - 8 - 9 - من أبواب التيمم تجد اختلاف هذه التعبيرات في حكاية تيمم عمار . ( 7 ) ئل باب 11 حديث 2 من أبواب التيمم ، وسنده في الكافي هذا : علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن أبي أيوب الخزار ، عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 8 ) إشارة إلى خبر داود بن النعمان المتقدم إليه الإشارة آنفا وسنده في التهذيب هكذا : أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن داود بن النعمان . ( 9 ) فإنه مشترك على ما قيل بين علي بن الحكم الأنباري وعلي بن الحكم الكوفي ، وعلي بن الحكم بن الزبير وعلي بن الحكم تلميذ ابن أبي عمير - على ما نقله في تنقيح المقال ص 285 عن المسالك .