والقربات ( 1 ) .
وقال جدي أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي في كتاب المبسوط
في الجزء الأول ، ما هذا لفظه : وإذا أراد أمرا من الأمور لدينه أو دنياه
يستحب له أن يصلي ركعتين . يقرأ فيهما ما يشاء ، ويقنت في الثانية ، فإذا
سلم دعا بما أراد ، ويسجد ، ويستخير الله في سجوده مائة مرة ، يقول :
أستخير الله في جميع أموري ثم يمضي في حاجته ( 2 ) .
وقال أبو جعفر الطوسي في النهاية ما هذا لفظه : وإذا أراد الانسان أمرا
من الأمور لدينه أو دنياه ، يستحب له أن يصلي ركعتين ، فيقرأ فيهما ما
شاء ( 3 ) ، ويقنت في الثانية ، فإذا سلم دعا بما أراد ، ثم ليسجد ويستخير الله
في سجوده مائة مرة فيقول : أستخير الله في جميع أموري . ثم يمضي في
حاجته ( 4 ) .
فصل :
وقال جدي أبو جعفر الطوسي أيضا في كتاب الاقتصاد ( 5 ) ما هذا لفظه :
وإذا أراد أمرا من الأمور لدينه أو دنياه ، فينبغي له أن يستخير الله تعالى
فيغتسل ويصلي ركعتين ، يقرأ فيهما ما شاء ، فإذا فرغ دعا الله ، وسأله أن
يخر له فيما يريده ، ويسجد ، ويقول في سجوده مائة مرة : أستخير الله في
جميع أموري ، خيرة في عافية . ثم يفعل ما يقع في قلبه ( 6 ) .
هامش
( 1 ) تقدم في ص 176 .
( 2 ) المبسوط 1 : 133 ، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 91 : 279 .
( 3 ) في المصدر زيادة : من السور .
( 4 ) النهاية في مجرد الفقه والفتوى : 142 .
( 5 ) في جميع النسخ : الانتصار ، وهو تصحيف ، صوابه ما أثبتناه ، كما ذكره المجلسي في بحار الأنوار
91 : 280 .
( 6 ) الاقتصاد الهادي إلى طريق الرشاد : 274 .