يقول علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد بن طاووس : كلما
أوردناه ونورده من الاستخارات المتضمنة للدعوات وبغير الست من الرقاع
المرويات ، فالقصد منها التعريف لمن يقف عليها أن مشاورة الله جل جلاله
بسائر الوجوه والأسباب من مهمات ذوي الألباب ، لأنني وجدت كثيرا من
الناس مهملين لمقدس هذا الباب ، وغافلين عما فيه من الصواب .
فصل : يتضمن الاستخارة بمائة مرة عقيب الفريضة
أخبرني شيخي الفقيه محمد بن نما والشيخ أسعد بن عبد القاهر
الأصفهاني معا ، عن الشيخ أبي الفرج علي بن أبي الحسين ( 1 ) ، عن أبي
عبد الله جعفر بن محمد بن أحمد بن العباس الدوريستي ، عن أبيه ، عن
السعيد أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه فيما صنفه في كتاب
عيون أخبار مولانا الرضا عليه السلام بإسناده في الكتاب المذكور ، عن مولانا
الصادق عليه السلام أنه يسجد عقيب المكتوبة ويقول : " اللهم خر لي " مائة
مرة ثم يتوسل بالنبي والأئمة عليهم السلام ، ويصلي عليهم ، ويستشفع
بهم ، وينظر ما يلهمه الله فيفعل ، فإن ذلك من الله تعالى ( 2 ) .
يقول علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد بن الطاووس :
ولعل هذا لمن يكون ( 3 ) له عذر من صلاة المندوب للاستخارات ، أو على
هامش
( 1 ) الظاهر حصول سقط في السند ، لان الشيخ أبا الفرج علي بن أبي الحسين الراوندي ينقل عن
الدوريستي بواسطتين ، هما : أبوه ، عن علي بن عبد الصمد النيسابوري ، في الأغلب ،
فتأمل .
( 3 ) نقله المجلسي في بحار الأنوار 91 : 278 ، وأورده النوري في مستدرك الوسائل 1 : 451 / 1 عن
العيون ، ولم أجده فيه .
( 3 ) في " د " و " ش " : كان .