سبيل التخيير بين الاستخارة عقيب المندوبات والمكتوبات ، أو لعل يحتمل
أن يخص عمومه بالاستخارة بالرقاع أيضا عقيب المفروضات ، ويكون معنى
الالهام له ، أي في أخذ الرقاع ، ليحصل له بذلك كمال الشرف وزيادة
الانتفاع .
فصل :
يتضمن الاستخارة بمائة مرة في آخر ركعة من صلاة الليل
أرويها بإسنادي المقدم ذكره إلى جدي أبي جعفر الطوسي عن [ أبي ] ( 1 )
المنفضل قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود ، قال : حدثني أبي ،
قال : حدثنا الحسن بن خو زياد ( 3 ) ، قال : حدثنا أحمد بن أبي عبد الله
البزاز ، عن ابن أبي عمير ، عن جعفر بن محمد بن خلف العشيري ( 3 ) قال :
سألت أبا عبد الله عن الاستخارة ، فقال : " استخر الله في آخر ركعة من
صلاة الليل وأنت ساجد مائة مرة " قال : قلت : كيف أقول ؟ قال : " تقول :
أستخير الله برحمته ، أستخير الله برحمته " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين أثبتناه من البحار .
( 2 ) في " ش " : الحسن بن حوزيار ، ولعله : الحسن بن خرزاذ الذي عنونه النجاشي قائلا : قمي كثير
الحديث ، له كتاب أسماء رسول الله صلى الله عليه وآله وكتاب المتعة ، وقيل : إنه علا في آخر
عمره ، وعده الشيخ في رجاله من أصحاب الإمام الهادي عليه السلام .
أنظر " رجال النجاشي : 44 / 87 ، رجال الشيخ : 413 / 20 ، تنقيح المقال 1 : 276 ، معجم
رجال الحديث 4 : 317 / 2801 " .
( 3 ) في البحار : القشيري .
( 4 ) رواه الطبرسي في مكارم الأخلاق : 320 ، مرسلا عن القسري ، ونقله المجلسي في بحار الأنوار
91 : 277 .