محمّد بن يحيى « 9 » .
والظاهر من هذا أنّه الرجل المذكور ؛ لأنّ الراوي عنه هنا محمّد بن يحيى ، إلَّا أنّ وصفه بالكوفي في الرواية وبالنيشابوري في الرجال لا يوافقه ، إلَّا أن يكون انتقل إلى أحد البلدين .
ثم إنّ استفادة توثيقه من النجاشي يتوقف على ثبوت توثيق أحمد بن عبد الواحد ، وقد تقدّم القول فيه مفصّلًا « 1 » . واحتمال رجوع الإشارة من النجاشي إلى أنّه من وجوه الأصحاب ، لا إلى التوثيق ، بعيد عن إشارة البعيد ، ويقرّبه أنّ الظاهر عود الإشارة إلى الجميع من التوثيق وكونه من الوجوه ، ولو رجع إلى البعيد فقط لزم ما لا يخفى ، فليتأمّل .
أمّا محمّد بن عبد الله فمشترك « 2 » . ومحمّد بن أبي حمزة تكرّر القول فيه من أنّه الثقة على الظاهر « 3 » ، واحتمال غيره بعيد . أمّا محمّد بن يزيد فهو مشترك بين مهملين « 4 » . وأبو بصير معلوم ممّا تكرّر الكلام فيه « 5 » .
المتن :
في الأخبار الستّة الأُول ظاهر الدلالة على أنّ تكبيرات صلاة الجنازة خمس ، أمّا الدلالة على الوجوب فغير ظاهرة ، لكن بعض الأصحاب ذكر
هامش
« 9 » رجال النجاشي : 138 / 357 .
« 1 » راجع ج 4 ص 193 194 .
« 2 » هداية المحدثين : 241 .
« 3 » راجع ج 1 ص 140 ، ج 2 ص 232 ، ج 3 ص 266 ، 331 ، ج 4 ص 271 ، 492 ، ج 5 ص 16 .
« 4 » هداية المحدثين : 259 .
« 5 » راجع ج 1 ص 72 ، ج 2 ص 90 ، 210 ، ج 4 ص 16 ، 392 ، ج 6 ص 46 .