لكنه أكثر الرواية عن الضعفاء « 5 » . وذكرنا في أول الكتاب بيان حقيقة الحال في مثل هذا ، والطريق إليه في المشيخة فيه جهالة « 6 » . والحسن بن علي الراوي عنه علي بن حاتم محتمل لابن عبد الله بن المغيرة ، ولغيره ، وقد يظن قرب احتمال ابن المغيرة ، وقد رواها الصدوق ، عن جعفر بن بشير ، عن عبد الله بن سنان « 7 » ، فلا ارتياب في السند .
[ والخامس : كالرابع .
والسادس « 8 » ] : فيه مع ما تقدّم في الطريق إلى علي بن حاتم محمّد ابن جعفر ، وهو محتمل لابن بطَّة ؛ لما يظهر من ممارسة الرجال ، إلَّا أنّ غيره في حيّز الإمكان ، وفي التهذيب عن عمر بن جعفر ، في نسخة معتبرة « 1 » ، وهو مجهول الحال ؛ إذ ليس في كتب الرجال على ما وقفت عليه .
ثمّ إنّ هنا كما ترى عبد الله بن محمّد ومحمّد بن الوليد ، وفي التهذيب : عبد الله بن محمّد ، عن محمّد بن الوليد ؛ ومحمّد بن الوليد هو الخزّاز ، لروايته عن يونس بن يعقوب ، وقد وثّقه النجاشي « 2 » ، وقال الكشي : إنّه فطحي « 3 » ، وأنت خبير بالحال بعد ما كرّرنا القول فيه « 4 » . أمّا
هامش
« 5 » رجال النجاشي : 263 / 688 .
« 6 » الاستبصار 4 : 335 .
« 7 » الفقيه 1 : 320 / 1463 .
« 8 » بدل ما بين المعقوفين في النسخ : والرابع كالثالث . والخامس ، والصحيح ما أثبتناه .
« 1 » التهذيب 3 : 136 / 300 .
« 2 » رجال النجاشي : 345 / 931 .
« 3 » رجال الكشي 2 : 835 / 1062 .
« 4 » ج 1 ص 108 111 ، ترجمة سماعة ، ج 4 ص 89 ، ترجمة داود بن الحصين ، ج 6 ص 369 ، ترجمة منصور بن يونس .