تخطي إلى المحتوى الرئيسي

استقصاء الإعتبار في شرح الإستبصار — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
عليه ؛ إلَّا أنّه لا يضر بما قلناه ، إذ المقصود منه عدم استفادة المعنى الذي فهمه بعض الأصحاب من : أنّ الإجماع على تصحيح ما يصح عن الرجل يفيد أنّ الطريق إذا صح إليه كفى « 1 » . والحال أنّ ردّ الشيخ الخبر بالإرسال مع الوصف المذكور يأباه ، فليتأمّل . فإن قلت : على تقدير مدح بكير فالخبر حسن أو موثق . قلت : الظاهر من تعريف الموثق شموله ، لكن اللازم من هذا أنّ العامل بالموثق عامل بالحسن ، ولا أعلم ذلك . وبعض محققي المعاصرين عرّف الموثق بما لا يقتضي دخول مثل هذا فيه « 2 » ، مع عدّه الخبر في الموثق « 3 » . وفيه ما فيه . أمّا ما قد يقال : من أنّ اللازم من ثبوت الإجماع وصف الخبر بالصحيح . فيمكن دفعه : بأنّ الصحيح عند المتقدمين له معنى آخر فليتأمّل . والرابع : صحيح على ما تقدم « 4 » . والخامس : فيه محمّد بن إسحاق ، وهو ابن عمار ؛ لرواية محمّد بن أبي عمير عنه في الفهرست « 5 » ؛ وفي النجاشي ثقة عين « 6 » . والعلَّامة نقل
هامش
« 1 » ج 1 ص 59 62 . « 2 » البهائي في الحبل المتين : 5 ، زبدة الأصول : 62 . ولكنه ذكر في المسألة في حاشية مشرق الشمسين : 26 ، ثم قال : فإن رجّحنا الحسن على الموثق كما هو الأظهر فموثق ، وإن عكسنا فحسن . « 3 » لم نعثر على عدّه هذا الخبر من الموثق ، ولكنه ذكر في باب موجبات الوضوء خبراً رواه عبد اللَّه بن بكير عن أبيه بكير بن أعين ، وعدّه من الموثق . الحبل المتين : 36 . « 4 » راجع ج 1 ص 69 ، ج 6 ص 191 ، 191 ، 407 . « 5 » الفهرست : 149 / 631 . « 6 » رجال النجاشي : 361 / 968 .