لم نقف « 5 » على غيرها .
وقد اتفق للوالد قدس سره في المعالم أنّه ظن انحصار الأخبار الدالة على نجاسة الميتة في خبرين ، أحدهما حسن عن الحلبي ، وقد مضى « 1 » في باب الميتة من هذا الكتاب ، والآخر رواه إبراهيم بن ميمون « 2 » ، ثم ردّهما بقصور السند « 3 » ، والحال أنّ في خبر حسن عن حريز في باب الأطعمة من هذا الكتاب ما يدل على نجاسة الميتة « 4 » ، لكن حُسنه يمنع من العمل به عنده ، فكان الأولى ذكره ، وقد تكلمت في الخبر بما لا مزيد عليه في حواشي الروضة .
وحاصل الأمر أنّ من لم يعمل بالحسن كالوالد قدس سره عمدة الدليل على نجاسة الميتة [ عنده « 5 » ] هو الإجماع ، وانتفاؤه على الأجزاء المبحوث عنها ظاهر ، لوقوع الخلاف فيها ، وحينئذٍ يكون الخبر المبحوث عنه مؤيّداً للأصل ، فليتأمّل .
اللغة
قال في القاموس : الثؤلول كزنبور بثر صغير صلب مستدير على صورٍ شتّى « 6 » . وفيه : شجّ رأسه يشِجّ ويشُجّ كسَرَه « 7 » . وفيه : القرح ويضم عَضّ
هامش
« 5 » في « م » : يقف .
« 1 » انظر ص 945 .
« 2 » في ص 947 .
« 3 » معالم الفقه : 222 .
« 4 » الإستبصار 4 : 88 / 338 .
« 5 » ما بين المعقوفين أثبتناه لاقتضاء السياق ذلك .
« 6 » القاموس المحيط 3 : 352 .
« 7 » القاموس المحيط 1 : 202 .