الطريق إليه ولم تعلم ، قد قدّمنا الجواب عنه في هذا الكتاب من أنّ ظاهر الشيخ الحكم بأنّ من رواياته ما نقله ، واحتمال رجوع الحال إلى الشيخ فهو نوع إرسال ، يمكن دفعه بأنّه يخرج عن الإرسال بذكر الطريق في الفهرست إلى جميع رواياته وكتبه .
ثم إنّ محمّد بن أحمد من الشيوخ الأجلَّاء وإنْ لم يصرح بتوثيقه كأمثاله .
والخبر كما ترى يدلّ على جواز جعل قبر الإمام قبلة ، فلا ندري الوجه في عدم اعتباره من المفيد ، واحتمال التوقف في المكاتبة له وجه ، ولا يبعد أنْ يقال : إنّ الجواب تضمن جعل القبر الأمام ، لا بأنْ يكون خلفه ، وما دلّ على البعد يقيّده ، لكن من لم يعمل بالموثق لا يحتاج إلى هذا ، فليتأمّل .
باب المصلَّي يصلَّي وعليه لثام .
[ الحديث 1 و 2 و 3 و 4 ]
قوله :
محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن حمّاد بن عيسى ، عن ربعي ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : قلت له : أيصلَّي الرجل وهو متلثم ؟ فقال : « أمّا على الأرض فلا ، وأمّا على الدابة فلا بأس » .
فأمّا ما رواه الحسين بن سعيد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يصلَّي ويقرأ القرآن وهو متلثم ؟ فقال : « لا بأس » .
سعد ، عن أبي جعفر ، عن العباس بن معروف ، عن عليّ بن
استقصاء الإعتبار في شرح الإستبصار — صفحة 353
مساهمون: محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني
ص٣٥٣