تخطي إلى المحتوى الرئيسي

استقصاء الإعتبار في شرح الإستبصار — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
ما يعاين المؤمن والكافر حديثاً يدل على إيمان الرجل وحسن عقيدته « 1 » . والرابع : واضح ؛ لأنّ القاسم بن بريد ثقة . والخامس : موثق « 2 » . المتن : في الأوّل : ظاهر الدلالة على أنّ من تكلَّم في الصلاة بالكلام الخاص ناسياً عليه سجدتا السهو ، وأنّهما بعد التسليم ، ولا يبعد ادعاء ظهور نسيان كونه مصلَّياً ، ويحتمل نسيان التحريم ، لكن العلَّامة في المنتهى ينقل عنه دعوى الإجماع على أنّ التكلم في الصلاة موجب لسجود السهو « 3 » ، وفي المختلف كلامه يقتضي الخلاف في المسألة كما سبق نقله « 4 » ، والحاصل أنّه بعد استدلاله بالخبر المبحوث عنه على وجوب السجدتين قال : احتج المانع ، وذكر الخبر الثاني وأجاب بنحو جواب الشيخ ، وحكى قبل ذلك عن ابن بابويه أنّه قال : وإن تكلمت في صلاتك ناسياً فقلت : أقيموا صفوفكم ، فأتم صلاتك واسجد للسهو ؛ وهذه العبارة في الفقيه « 5 » ، والظاهر منها الاختصاص من جهة الكلام في الصلاة . وفي الظن أنّ هذا القول لا يعارضه الخبر الثاني ؛ لاحتمال الخبر
هامش
« 1 » انظر منهج المقال : 221 . « 2 » بأحمد بن الحسن وعمرو بن سعيد ومصدق بن صدقة وعمّار بن موسى لأنّهم كلَّهم فطحية ، انظر رجال الكشي 2 : 524 / 471 ، 835 / 1062 ، 869 / 1137 ، ورجال النجاشي : 80 / 194 ، والفهرست : 117 / 515 . « 3 » المنتهى 1 : 417 . « 4 » راجع ص 151 ، وهو في المختلف 2 : 419 . « 5 » الفقيه 1 : 232 .