وأبو جعفر أحمد بن محمد بن عيسى ، والحسين بن سعيد إمّا معطوف على محمد بن عيسى ، أو على سعد فيكون ابتداء سند ، وعلى كل حال لا ارتياب في الرجال بعد ما قدمناه « 1 » .
والثالث : فيه محمد بن عبد الله بن هلال وقد مضى « 2 » أنّه مجهول ؛ وأمّا عقبة بن خالد فقد ذكره في الفهرست مهملًا وأنّ الراوي عنه محمد بن عبد الله بن هلال « 3 » ، والنجاشي ذكره مهملًا « 4 » ، وفي رجال الصادق عليه السلام من كتاب [ الشيخ « 5 » ] عقبة بن خالد مهملًا ثم عقبة بن خالد كذلك « 6 » ، والعلَّامة في الخلاصة ذكر في القسم الأوّل ما هذه صورته : عقبة بن خالد روى الكشي عن محمد بن مسعود قال : حدثني عبد الله بن محمد ، عن الوشاء قال : حدثنا علي بن عقبة عن أبيه قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إنّ لنا خادماً لا تعرف ما نحن فيه « 7 » فإذا أذنبت ذنباً أو « 8 » أرادت أن تحلف بيمين قالت : لا وحق الذي إذا ذكرتموه بكيتم ، فقال : « رحمكم الله من أهل البيت » انتهى « 9 » .
ولا يخفى أنّ هذا الخبر لا يقتضي دخول الرجل في قسم المقبولين ؛ وحكى شيخنا سلمه الله في كتاب الرجال أنّ في الكافي في باب
هامش
« 1 » في ص 39 ، 49 ، 68 ، 72 ، 209 .
« 2 » في ص 1898 .
« 3 » الفهرست : 118 / 521 .
« 4 » رجال النجاشي : 299 / 814 .
« 5 » ما بين المعقوفين أضفناه لاستقامة المتن .
« 6 » رجال الطوسي : 261 / 624 ، 625 .
« 7 » في المصدر : عليه .
« 8 » في المصدر : و .
« 9 » الخلاصة : 126 .