أحمد بن يحيى ، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال ، عن عمرو بن سعيد ، عن مصدق بن صدقة ، عن عمّار الساباطي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في رجل صلَّى على غير القبلة فيعلم وهو في الصلاة قبل أن يفرغ من صلاته ، قال : « إن كان متوجّها فيما بين المشرق والمغرب فليحوّل وجهه إلى القبلة حين يعلم ، وإن كان متوجّها إلى دبر القبلة فليقطع ثم يحوّل وجهه إلى القبلة ثم يفتتح الصلاة » . السند :
في الأوّل : معلوم بالنسبة إلى الطاطري والطريق إليه ممّا مضى « 1 » ، وأمّا محمّد بن زياد فقد قدّمنا أنّه مشترك « 2 » ، غير أنّ الاشتراك بين الثقة وغيره من المذكورين بعنوان محمّد بن زياد في الرجال ، وخطر في البال سابقا « 3 » أنّ محمّد بن أبي عمير يقال له محمّد بن زياد ؛ لأنّ أبا عمير اسمه زياد ولم يذكر في الرجال بهذا العنوان ، وحيث لم يسبق ما يدل على احتمال محمّد بن أبي عمير بوجه يوجب الرجحان لم نذكره فيما مضى .
والآن فالراوي عن حمّاد بن عثمان في الرجال محمّد بن أبي عمير في جملة آخرين « 4 » ، واحتمال حمّاد هنا لابن عثمان وإن كان موقوفا على تحقق كون محمّد بن زياد هو ابن أبي عمير فلا يتم المطلوب ، إلَّا أنّ في التهذيب عن حماد بن عثمان « 5 » ، وحينئذ فالرجحان لكونه ابن أبي عمير
هامش
« 1 » في ج 4 : 242 .
« 2 » في ج 1 : 282 .
« 3 » في ج 1 : 282 .
« 4 » الفهرست : 60 / 230 .
« 5 » التهذيب 2 : 46 / 150 .