والثالث : يتضح حاله من السابق .
وما تضمنته الأخبار الثلاثة بل الأربعة من ذكر اليدين كأنّ المراد بهما الكفّان باطنهما كما هو المتبادر .
ثم إنّ ما تضمنه الثاني : من قوله : « وإذا أراد » إلى آخره . هو الموجود في النسخ وفي التهذيب « 1 » ، لكن في الحبل المتين وجدته في نسخ منه :
وإذا أراد أن يقوم رفع يديه قبل ركبتيه « 2 » ، وكأنّه سهو قلم .
وينبغي أن يعلم أنّ الشيخ في التهذيب روى عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن العلاء ، عن محمّد قال : رأيت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يضع يديه قبل ركبتيه إذا سجد ، وإذا أراد أن يقوم رفع ركبتيه قبل يديه ، ثم قال :
وعنه ، عن القاسم بن محمّد الجوهري ، وذكر الرواية الثانية إلى قوله :
« نعم » ، ثم قال : وعنه عن صفوان إلى آخر الثالثة « 3 » ، وهنا كما ترى على ما وجدت من النسخة جعل قوله : « وإذا أراد » من رواية الحسين بن أبي العلاء .
ولا يبعد أن يكون سبق النظر من الشيخ من رواية إلى رواية أو « 4 » أنّ ما هنا هو الأصل وما في التهذيب موهوم .
وفي الحبل المتين هكذا : محمّد بن مسلم قال : رأيت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يضع يديه قبل ركبتيه إذا سجد ، وإذا أراد أن يقوم ، إلى آخره « 5 » . ولعلّ
هامش
« 1 » تقدّم في ص 219 أن العبارة غير موجودة في الاستبصار ، وتوجد في التهذيب 2 : 78 / 291 في رواية الحسين بن أبي العلاء .
« 2 » الحبل المتين : 240 .
« 3 » التهذيب 2 : 78 / 291 ، الوسائل 6 : 337 أبواب السجود ب 1 ح 1 .
« 4 » في « م » : و .
« 5 » الحبل المتين : 240 .