ما تضمنه موجود في خبر حمّاد المشهور « 1 » ، وكذلك صحيح حريز المذكور فيه دعاء الركوع ( وهو في التهذيب « 2 » ، وفي التهذيب ) « 3 » ذكر الحمل على الاختيار والاضطرار « 4 » ، وذكرنا في فوائده ما يتوجه عليه مفصّلا .
وأمّا الخبر الأخير : فالحمل على الاستحباب ظاهر فيه ، وما تضمنه من قوله : وقال أحدهما ؛ يراد به أنّه زاد الراوي « وبحمده » في الركوع والسجود ، لكن صدره اقتضى أنّهما عدّا في ركوعه ، فالزيادة من أحدهما إنّما هي للسجود ، ويحتمل أن يكون الأوّل ذكر فيه الركوع ( وحده ، والثاني المجموع .
ثم إنّ الخبر يحتمل مجموع الركوع والسجود على تقدير الأمرين ، وعلى تقدير الركوع ) « 5 » يحتمل كل ركوع في صلاته ، ويحتمل الركوع الواحد . وفي خبر أبان بن تغلب الصحيح في التهذيب أنّه عدّد للصادق عليه السّلام في الركوع والسجود ستين تسبيحة « 6 » .
وقد ذكرت ما لا بدّ منه في معنى سبحان ربي الأعلى وبحمده مفصّلا في حواشي الروضة والتهذيب .
والذي ينبغي ذكره هنا إجمالا أنّ التسبيح لغة هو التنزيه ، يقال :
سبّحت اللَّه أي نزّهته عمّا لا يليق به « 7 » .
هامش
« 1 » التهذيب 2 : 81 / 301 ، الوسائل 5 : 460 أبواب أفعال الصلاة ب 1 ح 1 .
« 2 » التهذيب 2 : 77 / 289 ، الوسائل 6 : 295 أبواب الركوع ب 1 ح 1 .
« 3 » ما بين القوسين في « فض » : وهو في التهذيب أيضا . وفي « رض » و « م » : وهو قريب وفي التهذيب . والصواب ما أثبتناه .
« 4 » التهذيب 2 : 80 .
« 5 » ما بين القوسين ليس في « م » .
« 6 » التهذيب 2 : 299 / 1205 ، الوسائل 6 : 304 أبواب الركوع ب 6 ح 1 .
« 7 » انظر الصحاح 1 : 372 ، مجمع البحرين 2 : 369 ، مفردات راغب : 221 .