تخطي إلى المحتوى الرئيسي

استقصاء الإعتبار في شرح الإستبصار — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
والثالث : معلوم الحال ، لتكرره في المقال . والرابع : حسن . والخامس : فيه أبو بصير المكفوف ، وقد قدّمنا « 1 » ما يدلّ من الأخبار الواردة في هذا الكتاب على خروجه عن الدين أو ما قاربه ، وفي الفقيه رواها عن ليث المرادي ، وهو الثقة « 2 » الذي لا ريب فيه ، وأمّا المكفوف فهو يحيى بن القاسم ، وحينئذ لا يخلو الأمر من إشكال ، إلَّا أنّ الاعتماد ربما كان على الفقيه ، وإن كان في البين توقف من احتمال التصرف بسبب الاجتهاد أو من سهو القلم . والسادس : لا ارتياب فيه على ما أظنّ ، لأنّ النضر هو بن سُوَيْد كما تقدّم « 3 » ، وابن سنان الراوي عن أبي عبد الله عليه السلام عبد الله كما قدّمناه « 4 » مفصّلًا . المتن : في الأوّلين استدلّ به العلَّامة على القول بأنّ آخر وقت الصبح طلوع الشمس ، وبالرواية السابقة عن عبيد بن زرارة حيث قال فيها : « ولا صلاة الفجر حتى تطلع الشمس » ثم إنّه نقل احتجاج الشيخ برواية الحلبي وهي الرابعة ، ورواية أبي بصير الخامسة ، قال العلَّامة : وحمل يعني الشيخ الخبرين على صاحب العذر ، والجواب : أنّه ليس أولى من الحمل على
هامش
« 1 » في ص 892 . « 2 » الفقيه 2 : 81 / 361 ، الوسائل 4 : 209 أبواب المواقيت ب 27 ح 1 . « 3 » في ص 197 . « 4 » في ص 643 .